وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الإخارية مساء الخميس إن العراق أول من إكتوى بنار الطائفية، والأموال التي يتحدث إنما هي تلك الأموال التي أججت الفتنة الطائفية بالأدلة والشواهد وبالمتهمين الذين ألقي القبض عليهم خلال فترة العنف الطائفي في العراق، وهناك منظمات داخل السعودية وقطر وخارجهما والآن تركيا تدخل على الخط، تؤجج تطرفات داخل العراق وخارجه.
وكان المالكي قد أعرب، في كلمة له بمدينة النجف الاشرف جنوب بغداد، عن أسفه الشديد لإنفاق أموال طائلة لأهداف طائفية، وحذر الأمة الإسلامية من أن حكومات بعينها تنفث النار في الفتنة الطائفية والأحقاد التي تضرب وحدة المسلمين.
وأضاف السراج: إن المالكي يتكلم بالتجربة العراقية التي مر بها، والتي تصدر الآن الى دول كسوريا وغيرها، وما يتكلم عنه المالكي إنما هو ما تبين من خلال الأموال التي تدفقت الى العراق في أيام الإنتخابات والعنف الطائفي والتأجيج الإعلامي وتأجيج السياسيين وشراء الذمم من أجل الفتنة الطائفية وفقط من أجل إثارة النعرات الطائفية.
وتابع: السعودية تقف على رأس الدول التي تسعى لبث الفتنة والأحقاد بين المسلمين، وهم قالوها بشكل واضح بأنهم حماة السنة، وكأنما هم يعلنون عن أنفسهم بأنهم رعاة للعملية الطائفية، والسنة في العراق براء من مثل هكذا ولايات جوفاء، العراقيون يعتقدون جازمين أن السعودية بدعتها بهذه الطريقة إنما تريد إثارة الفتنة بين الشيعة والسنة بالعراق، ودفعت المليارات من الدولارات من أجل تأجيج هذا الهدف وقطر ساهمت بهذا الأمر ودخلت الآن تركيا في هذا المجال.
وأكد أن العراقيين وقفوا بقوة وصلابة خلال الفتنة الطائفية بعد تفجير قبة الإمامين العسكريين، قائلا إن من دفع الى مثل هكذا عملية هي نفس الدول وبأيادي تونسية ومغربية، والشيء الرائع في العراق أن سنة العراق هم أول من حارب القاعدة والإرهابيين من السنة، وشيعة العراق هم أول من حارب المتطرفين من الشيعة، وهذه تعتبر أكبر ظاهرة للتعايش السلمي والوطني في العراق.
AM – 20 – 17:48