تظاهر عدد من السودانيين في العاصمة الخرطوم اليوم الخميس، مطالبين الامم المتحدة بتنفيذ اتفاقية السلام، والاسراع بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب.
ودعا المتظاهرون الامم المتحدة الى تنفيذ قرارات محكمة التحكيم الدولية الخاصة بمنطقة ابيي، رافضين الوثيقة التي تقدم بها الحزب الحاكم لجعلها منطقة تكامل بين الشمال والجنوب.
كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لاحتواء الموقف قبل ان ينفجر.
وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وفضت التظاهرة، دون وقوع اي خسائر في الارواح او الممتلكات.
وقد اعرب الامين العام لمفوضية استفتاء جنوب السودان محمد ابراهيم الخليل عن امله ان تستطيع المفوضية في منتصف الشهر المقبل اكتوبر/تشرين الاول القادم البدء في تسجيل من يحق لهم التصويت في استفتاء الجنوب.
وفي هذا السياق، اتهمت الحركة الشعبية ابراهيم الخليل بانه يفتقد الى الحيادية والنزاهة، داعية اياها الى الالتزام بموعد اجراء الاستفتاء في موعده.
ودعت الحركة في بيان صدر عنها الخليل الى العمل بصورة جادة لاجراء الاستفتاء في موعده ومراعاة معايير النزاهة وحرية الاستفتاء وعدم استخدام زريعة ضيق الوقت التي وصفتها بالحجة الفارغة والتالفة.
وطالبت الحركة في ذات البيان حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعدم المماطلة تجاه القضايا المتعلقة بترسيم حدود جنوب السودان ومنطقة ابيي.
واتهمت الحركة المؤتمر الوطني ب"التلاعب في السجل الانتخابي في اقتراع عام في ابريل/نيسان الماضي"، مشيرة الى ان بعض المعايير التي ستعتمد في تحديد من هو الجنوبي.
ياتي هذا في الوقت الذي اتهم فيه المؤتمر الوطني الحركة الشعبية ب"الانحياز الى الانفصال" .وقال بيان صادر عن المؤتمر الوطني"ان الحركة تنحاز الى الانفصال لفشلها في تحقيق العلمانية بالعمل المسلح والانتخابات الحرة".