اعلن وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، يوم الـ25 من الشهر الجاري، يوما وطنيا لمناصرة الاسرى في سجون الاحتلال.
وقال قراقع خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، حول تصعيد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى، ان هناك عدة فعاليات ستنطلق في محافظات الوطن بالتعاون مع الهيئة العليا لرعاية شؤون الاسرى والقوى السياسية والوطنية ونادي الاسير من اجل المطالبة بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى، ومطالبة المفاوض الفلسطيني والقيادة السياسية باتخاذ موقف سياسي لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات.
واضاف ان هذه الفعاليات تهدف ايضا الى اقناع المجتمع الدولي بضرورة ارسال لجنة دولية لتحقيق في الاحداث والانتهاكات المتواصلة داخل السجون على كافة المستويات، ولتكون قضية الاسرى مركزية واساسية في اية تسوية عادية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
واعتبر ان ما يجري من انتهاكات داخل سجون الاحتلال ياتي بقرار سياسي على مستوى القيادة الاسرائيلية، معربا عن استغرابه لهذا التوقيت بالتزامن مع بدء المفاوضات المباشرة التي بنى عليها الاسرى واهليهم وشعبنا توقعات عالية للافراج عنهم.
وقال قراقع ان الكيان الاسرائيلي يريد فشل المفاوضات، فاختار ساحة السجون لافتعال هذه الاحداث كون قضية الاسرى حساسة لدى الشعب الفلسطيني، ودليل واضح على ان حكومة الاحتلال غير جدية وغير صادقة في بناء سلام مع شعبنا من خلال هذه الاعتداءات وغيرها خارج السجون.
وبين ان وزارة الاسرى وجهت رسائل الى القيادة السياسية والمفاوضين الفلسطينيين واللجنة الرباعية والامم المتحدة وجامعة الدولة العربية والمفوضية السامية لحقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي، دعتها الى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية الاسرى ومعاناتهم، ووضع حد لحكومة الاحتلال الاسرائيلي التي تتصرف كدولة فوق القانون.
بدوره، دعا رئيس نادي الاسير قدورة فارس، المجتمع الدولي لنصرة قضية فلسطين والاسرى، موضحا ان الغطاء السياسي الذي توفره الحكومة الاسرائيلية لسلسة الجرائم المقترفة داخل السجون يعكس ان الكيان الاسرائيلي يتحول الى دول فاشية تحت نظر العالم الذي لم يتخذ اجراء لردع هذه الدولة، منوها الى ان هذه الاجراءات مخطط لها من قبل القيادة السياسة الاسرائيلية.
وقال: ان الاسرى يعولون على تحرك شعبنا لنصرتهم، مشددا على اهمية اطلاق حملة لنصرة الاسرى، معربا عن امله بان تشارك كل الفصائل والاحزاب كونهم مقصرين بحق الاسرى، مشددا على ان الاسرى لن يقبلوا اي اتفاق سواء بمرحلة انتقالية او شاملة او جزئية اذا تم تجاوز قضيتهم.
وتحدثت زوجة الاسير احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية، عبلة سعدات، عن قضية الاسرى المعزولين الذي وصل عددهم الى 12 اسيرا امنيا، معزولين منهم منذ 8 سنوات، وهناك 9 اسرى يقبعون في العزل الصحي، ويعشون ظروفا معيشية صعبة.
ونوهت الى ان الهيئة العليا لرعاية شؤون الاسرى، ووزارة الاسرى، ونادي الاسير، وحملة سعدات، ستطلق بداية الشهر المقبل حملة من اجل تسليط الضوء على قضية الاسرى المعزولين والاسرى بشكل عام.