وقال الشيخ التريكي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يجري من مظاهرات وتحركات في مختلف البلدان الاسلامية لا زال دون مستوى الجريمة التي تم ارتكابها بحق النبي محمد صلى الله عليه وآله، ويجب ان تستمر هذه التظاهرات والضغوط حتى تتم معاقبة مرتكبي الاساءة الشنيعة.
واضاف مدير مركز الثقلين الثقافي الشيخ حسن التريكي: ان ما حدث هو اعتداء سافر ومقصود ولا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال، معتبرا ان انتهاك حرمة النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) الذي يدين بالولاء له اكثر من 1.5 مليار مسلم في العالم لا يمكن ان يمر دون عقاب مرتكبيه.
واكد ضرورة مشاركة الحكومات الاسلامية بكل ما تستطيع من جهود من خلال المنظمات الدولية والامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية لاستصدار قرار من الامم المتحدة بتجريم كل يمس بمقدسات الاديان خاصة الانبياء والرسل والكتب السماوية.
وشدد التريكي على ضرورة نبذ العنف والتخريب باي شكل من الاشكال، واعتبر ان ما حصل من ذلك في بعض البلدان الاسلامية لا يمت للاسلام بصلة.
لكنه اكد ضرورة استمرار الجماهير بالتظاهر ضد السفارات الاميركية والمطالبة بطرد كل السفراء الاميركيين وعدم السماح لهم بالعودة حتى تم معاقبة مرتكبي هذه الجريمة واعتذار الادارة الاميركية لاكثر من 1.5 مليار مسلم على مستوى العالم.
ودعا مدير مركز الثقلين الثقافي الشيخ حسن التريكي الجماهير المسلمة حول العالم الى مقاطعة المنتجات الاميركية، واعتبر ان ذلك سيكون مؤلما للولايات اللمتحدة في ظل ما تعانيه من ازمة اقتصادية.
واكد الشيخ التريكي ان الاساءة للمقدسات ليس له علاقة بما يسمى بحرية التعبير، وان التوقيت لهذه الاساءات هو توقيت مشبوه حيث يتزامن مع ذكرى احداث 11 ايلول، ولا علاقة لذلك بالفن ولا بحرية التعبير، وانما تهدف الى الاساءة لمقدسات المسلمين بعد محاولة حرق القرآن.
وحول مبادرة احدى الصحف الفرنسية نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله)، قال مدير مركز الثقلين الثقافي الشيخ حسن التريكي ان الكفر ملة واحدة وليس من المستغرب ان تصدر الاساءة بالامس من اميركا واليوم من فرنسا وغدا من بلد اخر، داعيا المسلمين الى الوحدة في مواجهة ذلك والدفاع عن القيم والمقدسات.
MKH-19-19:03