وكان ميت رومني صرح امام مجموعة من المتبرعين لحملته الانتخابية انه "ليس لدى الفلسطينيين اي رغبة بالسلام مع اسرائيل" وذلك حسب ما اظهرت تسريبات لشريط فيديو تم التقاطه خلال هذا الاجتماع.
ويواجه رومني موجة من الانتقادات الدولية والمحلية بسبب تصريحاته التي سربت خلال اجتماعه مع مجموعة من المتبرعين الذي قال رداً على سؤال احد المتبرعين حول ما اذا كان من الممكن "حل القضية الفلسطينية"، ان "الفلسطينيين ليس لديهم رغبة في اقامة سلام وان السلام يكاد يكون مستحيلاً" (حسب قوله).
وتوقفت مباحثات التسوية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بسبب تعنت كيان الاحتلال الاسرائيلي ببناء المستوطنات على اراض الضفة الغربية المحتلة في تحد للمجتمع الدولي الذي يرفض بناء المستوطنالت العشوائية.
وتعليقاً على هذه التسريبات، قال البيت الابيض ان "تصريحات رومني الاخيرة تشير الى انه غير مناسب لقيادة البلاد".