بدأت الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الخميسن دورتها السنوية الخامسة والستين في نيويورك بمشاركة 130 رئيس دولة وحكومة.
وخلال الجلسة الافتتاحية اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن لغة القوة تعزز الكراهية بين شعوب العالم، داعيا الى الحلول الدبلوماسية لحل النزاعات في العالم.
من جانبه، القى الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمة شدد فيها على أن التوصل الى حل دبلوماسي مع ايران مازال ممكنا، كما دعا الدول العربية الى تطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي.
وفي خطابه قال اوباما ان "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يسعيان الى حل لخلافاتنا مع ايران والباب مازال مفتوحا للعمل الدبلوماسي اذا اختارت ايران ان تدخل منه".
ودعا الرئيس الاميركي طهران الى ما وصفه رغبة جدية للدخول في الحوار عبر اثبات سلمية برنامجها، وقال ان عليها "ان تبدي التزاما واضحا وجديرا بالثقة وان تؤکد للعالم النوايا السلمية لبرنامجها النووي".
وفي ما يتعلق بالشأن الفلسطيني، طالب أوباما الكيان الاسرائيلي الذي غاب ممثلوه عن الخطاب، بتمديد قرار التجميد للحفاظ على استمرارية المفاوضات المباشرة حتى النهاية.
واشار الى أن إقامة الدولة الفلسطينية تتطلب مساعدة من الدول التي تطالب بذلك عبر تقديم الدعم المالي والتوقف عن تهديد وجود الكيان الاسرائيلي، مطالبا العرب بتطبيع العلاقات مع الكيان كسبيل لانهاء العنف في المنطقة.
وقال اوباما "وقف الاستيطان الاسرائيلي غير الوضع في الواقع وحسن اجواء المجادثات. وموقفنا في هذه المسألة معروف فنحن نعتقد ان وقف الاستيطان ينبغي تمديده".
واضاف "نحن نعتقد ايضا ان المحادثات ينبغي ان تستمر الى ان تکتمل. الان هو الوقت الذي ينبغي فيه للطرفين ان يساعد کل منهما الاخر على تذليل العقبات"
هذا ويشارك 130 رئيس دولة وحكومة في هذه الاجتماعات ومن المقرر ان يلقي 15 منهم خطابات في الصباح وعشرون بعد الظهر.
وستطغى على النقاشات عدة ملفات عالمية مثل انتشار الاسلحة النووية، والاوضاع في افغانستان، ومفاوضات التسوية في الشرق الاوسط، اضافة الى البرنامجين النوويين الايراني والكوري الشمالي، والاوضاع في السودان، والتغيرات المناخية، بحسب مصادر غربية.