قتل جندي اوغندي واصيب اثنان آخران كما قتل 19 صوماليا، خلال هجمات شنها مسلحون في العاصمة الصومالية مقديشو.
وأرسلت أوغندا وبوروندي 7200 جندي إلى الصومال لحراسة الميناء والمطار وحماية الرئيس شيخ شريف أحمد من الهجمات لکن المسلحين يسيطرون الآن على معظم انحاء العاصمة ومساحات کبيرة في الأقاليم الجنوبية والوسطى.
وقال باريجي با هوکو المتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي "قتل جندي أوغندي وأصيب اثنان آخران اليوم. حدث ذلك في هجوم حول منطقة مبنى البرلمان. لقد طاردنا المسلحين".
ويقع البرلمان على بعد 500 متر تقريبا غربي قصر الرئاسة. ولم يتضح على الفور کيف قتل جندي حفظ السلام.
وقال با هوکو "عندما تکون على خط الجبهة الأمامي وتقاتل لا يمکنك أن تعرف ما هو نوع السلاح الذي يقتلك".
وتابع "ترقد جثتان للذين هاجمونا هنا وترقد العديد من الجثث في الأدغال".
كما قتل 19 مدنيا على الاقل، واصيب 86 آخرون، جراء هجوم شنته جماعة الشباب المسلحة في مقديشو، وبين الضحايا نساء واطفال.
وذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن المعارك اندلعت عندما هاجمت حركة الشباب المسلحة مواقع القوات الحكومية والقوة الافريقية، شمالي العاصمة وجنوبها وسط تبادل للقصف المدفعي.
واكدت المصادر أن معظم الضحايا سقطوا في سوق بكارا المكتظة. واضافت ان المعارك اندلعت فجرا في عدد من احياء العاصمة الصومالية.
وصرح رئيس اجهزة الاسعاف في مقديشو "احصينا 19 مدنيا قتلوا في المعارك حتى الآن و86 جريحا", موضحا ان "معظم الضحايا سقطوا في عمليات القصف في سوق بكارا".
واضاف "انها كارثة. قتلوا مدنيين ابرياء بقصف سوق مكتظ".
وقال شاهد عيان "لم ار من قبل حمام دم كهذا. قتل تسعة اشخاص على الفور في بكارا" عندما سقطت قذيفة هاون على شاحنة مكتظة بركاب. واكد شاهد آخر هو احمد عبد الله ان "بين الضحايا نساء واطفالا".
وكانت المعارك متواصلة ولكن بشكل متقطع منتصف اليوم الخميس في مناطق هوغان وهلواداغ (جنوب) وبونديري وشيبيس (شمال).