بدات في لندن محاكمة اربعة من ضباط الشرطة البريطانية لاتهامهم بالاعتداء الجسدي والحاق الضرر بالبريطاني المسلم من اصل باكستاني بابار احمد، والمعتقل منذ ست سنوات للاشتباه في علاقته بما يسمى الارهاب.
انصار بابار استنكروا بقاءه في الاعتقال دون محاكمة او اتهام، رافضين تسليمه الى واشنطن التي تطالب بمحاكمته على اراضيها.
وكان بابار قد حصل في مارس 2009، على تعويض مالي بقيمة 60 الف جنيه استرليني بعد اعتراف الشرطة البريطانية انه تعرض لانتهاكات فظيعة تصل لحد التعذيب، اثناء فترة اعتقاله الاولى في ديسمبر 2003.
وكان بابار قد تعرض لثلاث وسبعين جرحا اثناء اعتقاله هذا.
ويشير الى ان الولايات المتحدة وجهت له اتهامات ثانوية منها انه تم العثور بحوزته حالة اعتقاله على وثيقة لبارجة حربية اميركية. لكن رسالة من النائب العام لمحاميه صادق خان جاء فيها انه لا يمكن اثبات ان الوثيقة كانت بحوزته.