وقالت الباحثة في الشؤون الاستراتيجية سارا فلوندرز لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سلاح سياسي يتم استخدامه ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، على الرغم من تعاون ايران، التي تحاول ان تحصل على حقوقها من خلال معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.
واضافت فلوندرز ان الولايات المتحدة تريد ان توقف النشاط النووي السلمي الايراني على اي مستوى كان، ولم تدخر جهدا من اجل تحقيق ذلك، وهي مستمرة في محاولاتها حتى يومنا هذا.
وحذرت من مخاطر تحريف جميع الحقائق والتقارير الدولية حول ايران لاهداف سياسية ولمصلحة اسرائيل، مطالبة حكومة بلادها بوقف الضغط على ايران، لان البرنامج النووي ايراني سلمي.
كما طالبت فلوندرز بوقف الحظر على ايران وذلك ان الوكالة الدولية تقوم بعمليات التفتيش في ايران دون اي مشكلة، معتبرة ان المناورات الاميركية مع الدول الاخرى في الخليج الفارسي هي من اجل احظار اسطول بحري غير مسبوق في الخليج الفارسي من اجل اخافة ايران والضغط عليها للتأثير على المفاوضات القادمة بين الغرب وايران.
واشارت الباحثة في الشؤون الاستراتيجية سارا فلوندرز الى مشاركة اكثر من 20 دولة في المناورات الاميركية في الخليج الفارسي كي تبين قوتها العسكرية، مؤكدة ضرورة ان تستعد ايران للدفاع عن حقوقها وشعبها ومصالحها.
واعتبرت فلوندرز ان الوكالة الدولية لم تكن صادقة في تقريرها حول ايران منذ عدة اعوام، واعتمدت على مصادر غير فنية، مشيرة الى هذا ليس بسر ويعلم الجميع بذلك، حيث لعبوا هذه اللعبة ضد العراق واليوم ضد ايران.
وانتقدت عرض الوكالة الدولية اسماء العلماء النوويين الايرانيين الى جهات سياسية مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، واعتبرت ذلك خطوة غير مقبولة، ومخالفة لقواعد الوكالة.
وتابعت فلوندرز: مع هذا فان ايران تجاوبت مع المفتشين وسمحت لهم بان يقوموا بما يحلوا لهم داخل مواقعها النووية وفقا لمعاهدة منع الانتشار، مستطردة: ولكن اسرائيل لم توقع اية اتفاقية ولديها المئات من الرؤوس الووية بالاضافة الى الولايات المتحدة وروسيا التي تملكان الاف الرؤوس النووية.
وشددت ان القضية مع ايران سياسية يتم استخدامها ضد ايران، التي كانت صبورة جدا امام هذه الالاعيب التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبرت فلوندرز ان الولايات المتحدة استخدمت اسرائيل للضغط على جميع دول المنطقة وليس ايران فقط، مشيرة الى ان الاسلحة والاموال الاميركية تتدفق على اسرائيل لتجعل منها القوة الاكبر في المنطقة.
واكدت الباحثة في الشؤون الاستراتيجية سارا فلوندرز ان كل خطوة لتهديد ايران واتهامها بانها تسعى لحصول على القنبلة النووية هي مجرد تبريرات لفرض المزيد من العقوبات على ايران من اجل خنقها ووقف التقدم فيها، ولا علاقة له بالقنبلة النووية، لان ايران لا تريد صنعها اصلا.
MKH-18-20:43