"يا دان حلوتس، خذ المسؤولية عن فشلك في حرب لبنان الثانية واجلس في البيت"، يقول دافيد اينهورن، الذي سقط ابنه يونتان في تلك الحرب، في رسالة احتجاج كتبها لرئيس الاركان السابق الى جانب اهالي ثكلى آخرين ضد دخوله الى السياسة.
التصريحات التي ينثرها حلوتس في الاشهر الاخيرة بالنسبة لنيته التوجه الى السياسة تغضب جدا بعضا من العائلات الثكلى التي فقدت ابناءها في حرب لبنان الثانية. "سننطلق في حملة دعائية ضد الحزب الذي ستكون جزءا منه"، قال أمس اينهورن، الذي قتل ابنه في المعركة في قرية عيتا الشعب. "من فشل في الاختبار الاعلى كقائد الجيش لا يمكنه أن يجلس على طاولة اصحاب القرار. بعد تقرير لجنة فينوغراد الذي قضى بان حلوتس فشل في الحرب، ما كنا سنشتري منه دراجة مستعملة. ما الذي تغير منذئذ، في السنوات الاربع التي مرت. فليست هذه جامعة، من يفشل في الامتحان الاول يحظى بامتحان ثانٍ".
وفضلا عن دافيد اينهورن وزوجته رويتل، وقع على الرسالة ايضا اليشيفع وحاييم تسيمح اللذين فقدا ابنهما عوز، اوريت واسرائيل كلاوزنر اللذين فقدا ابنهما ايهود، سلفيا وايلان مورنو اللذين فقدا ابنهما عمانويل، ليئورا وداني حسون اللذين فقدا ابنهما غاي، غيورا ونافا كوهين اللذين فقدا ابنهما نير، يوسي ويونا شاحر اللذين فقدا ابنهما اور، ارئيلا غولدمان التي فقدت ابنها نوعام وموشيه وريفا موسكول اللذين فقدا ابنهما رفنال.
"حلوتس غير جدير بالقيادة بعد الفشل الذي كلف حياة ابنائنا"، قال أمس موشيه موسكول. "اربع سنوات مرت على الحرب ونحن لا ننساها للحظة. مهم ان يذكر الجمهور رئيس اركانها الفاشل". بل وتوجه الاهالي الثكلى برسالة اخرى الى تسيبي لفني التي انتسب الى حزب كديما برئاستها حلوتس. وقال موسكول: "وعدت بسياسة نظيفة. من ناحيتنا السياسة نظيفة هي اخذ المسؤولية – واعادة حلوتس الى الحياة السياسية هي صفعة رنانة".
اما رد فعل دان حلوتس فجاء فيه: "لاسفي، كقائد شهدت غير مرة اسى كبير على سقوط كل جندي. هذا واقع حياتنا هنا. حزني كقائد لا يمكن أن يقاس بحزن العائلات، وقلبي معهم. أنا احترم رأي كل انسان ومن حقه التعبير عنه".
مئير ترجمان وآخرين
يديعوت 22/09/2010