وقال امين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان هذا الفيلم يجعلنا امام حتمية توحد جهود كافة المؤمنين الموحدين المخلصين للاديان بشكل عام بمطالبة الامم المتحدة بتجريم ازدراء الاديان , اذا كانت الامم المتحدة صادقة في القوانين التي استنتها حول تجريم معاداة السامية فكيف بالقضية الاهم بان تذهب في تجريم ازدراء الاديان ايا ما كانت الاديان .
واضاف : ان الامر الآخر هو ضرورة الانتباه الى الابعاد السياسية التي تختبئ دائما في ثنايا الملفات الدينية والتي يريد بها تفخيخ العلاقة بين الشرق والغرب اي بين الاسلام والمسيحية واليهودية كديانة وليس الكيان الاسرائيلي او عن الصهيونية كحركة عنصرية .
وتابع : هناك من يريد تحقيق التنبؤات التي تحقق ذاتها بذاتها كما نظرية هنتينغتون في صراع الحضارات ومن قبلها في ايطاليا اوائل القرون الميلادية ومن ثم في القرن الثامن عشر الميلادي وصولا الى سلمان رشدي ونهاية بسيء الذكر نقولا باسيلي .
Fz-18-15:42