أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، عضو ائتلاف دولة القانون علي الدباغ ايوم الخميس، عن قرار حاسم باعلان اسم رئيس الوزراء وتشکيل الحکومة في الايام القليلة المقبلة.
وقال الدباغ في تصريح صحافي أن ائتلافي الوطني ودولة القانون قررا حسم الأمر، وتصفية کل الشوائب العالقة.
وأكد أن الايام المقبلة ستشهد اعلان اسم رئيس الوزراء وتشکيل الحکومة، معتبرا المخاطر التي تحيق بالعراق والتحالف الوطني کبيرة وجدية.
وأضاف الدباغ "قررنا ان نعيد الأمل للشعب العراقي المظلوم وأصبحنا جادين في عملية بناء الوطن وتشکيل الحکومة وان القرار الذي اتخذ هو قرار حاسم".
من جهته، اكد النائب عن التيار الصدري نصار الربيعي أن التحالف الوطني سيتفق على مرشح واحد لمنصب رئاسة الوزراء.
ويتنافس نوري المالکي وعادل عبد المهدي داخل التحالف الوطني على منصب رئاسة الحکومة , فيما تشير التوقعات الى أن جلال طالباني سيکون رئيسا للعراق لدورة ثانية وان القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي ستحصل على رئاسة البرلمان.
في غضون ذلك، نظم العشرات من ممثلي المنظمات المدنية العراقية اعتصاما أمام مبنى فرع مجلس النواب في محافظة النجف الاشرف جنوب بغداد.
ووجه المعتصمون نداءات الى النواب العراقيين للحضور الى مجلس النواب لعقد الجلسات الرسمية وتفعيل ملف الخدمات.
كما طالب المحتجون الكتل السياسية بضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة، وذلك لما تشهده البلاد من تدهور الوضع الامني والاقتصادي بسبب تأخر تشكيلها.