وأوضح المسؤول اليمني أنه كانت توجد أعداد من قوات المارينز في اليمن خلال فترة نظام الحكم السابق.
وقال المصدر: "وجود تلك القوات الأميركية أمر مرفوض من الحكومة والبرلمان معاً" معرباً عن امله بان يكون ذلك مؤقت ومحصور في مهمة تأمين سفارة واشنطن وأعضاء بعثتها الدبلوماسية بصنعاء، وستغادر صنعاء عند تحسن الأوضاع الأمنية.
ووفق "بي بي سي" أضاف المصدر أنه تم التأكد من وصول عدد من السيارات المصفحة الخاصة بموظفي السفارة الأميركية إلى ميناء الحديدة لاستخدامها بدلاً من السيارات التي أحرقها المتظاهرون.
وكانت مصادر أمنية كشفت وصول 100 جندي إلى صنعاء على متن طائرة أميركية مساء الخميس الماضي بعد ساعات من اقتحام المتظاهرين للسفارة، كما وصلت دفعة أخرى تضم خمسين جندياً مساء الجمعة.
وأصبح إجمالي عدد جنود المارينز الأميركيين الموجودين في صنعاء 210 جنود، ستون منهم وصلوا في مايو من العام الماضي لحماية السفارة عقب اندلاع مواجهات مسلحة بين مسلحين قبليين وقوات حكومية موالية للرئيس المخلوع في حي الحصبة شمالي العاصمة صنعاء.
وتزايدت الانتقادات في اليمن بسبب وجود قوات أميركية في صنعاء وقد يصبح الأمر موضوعاً لخلافات جديدة بين مختلف الأطراف السياسية اليمنية.
وكانت السفارة الأمريكية قد ذكرت الاثنين أنها أوقفت خدماتها القنصلية حتى إشعار آخر تحسباً لموجة جديدة من الاحتجاجات التي أسفرت الخميس عن محاولة اقتحام مبنى السفارة.
وحذرت السفارة الرعايا الأميركيين من الاقتراب من محيط مقرها خوفًا من وقوع مزيد من الاحتجاجات الغاضبة بسبب الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ووصفت الموقف بأن الوضع غير مستقر.
وسادت حالة من الغضب الشعبي على مدى اربعة ايام على التوالي العاصمة اليمنية صنعاء احتجاجا على الفيلم المسيء وسط حالة ترقب وفي ظل إجراءات الأمن المشددة التي تشارك في فرضها وحدات الأمن ووحدة مكافحة الشغب والشرطة العسكرية اليمنية من جانب ومشاة البحرية الأميركية "مارينز" من الداخل لتأمين وحماية بعثة الدبلوماسية الأمريكية بصنعاء.