وقالت صحيفة هآرتس الصهيونية في عددها الذي صدر يوم الأحد أن نتنياهو أطلق في نهاية الأسبوع حملة إعلامية تهدف إلى إستمالة الرأي العام الأميركي لصالح رؤيته في موضوع البرنامج النووي الإيراني، في مواجهة موقف إدارة الرئيس باراك أوباما المعارضة للتورط في إيران.
المراقبون ربطوا تصريحات نتنياهو التصعيدية بمحاولته الإٍستفادة من التظاهرات الصاخبة المعادية للولايات المتحدة الاميركية على خلفية الفيلم الأميركي الصهيوني المسيىء للإسلام والمسلمين ورسول الله محمد بن عبدالله "ص"، وإقتراب موعد الإنتخابات الأميركية التي يسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما للحصول على تأييد اللوبي الصهيوني الفاعل له للفوز بولاية رئاسية ثانية فيما يبدو نتنياهو يميل نحو دعم منافسه الجمهوري ميت رومني.
الجمهورية الإسلامية في إيران لم تنتظر طويلا ًللرد على التهديدات الصهيونية، فأعلنت على لسان قائد الحرس الثوري الإسلامي اللواء محمد علي جعفري أن بلاده ستضرب القواعد الأميركية في المنطقة وتغلق مضيق هرمز أمام إمدادات النفط، ولن تسلم أي منطقة في الكيان الإسرائيلي من التدمير بما يسرع في إزالته من الوجود، نظرا لصغر مساحته مقارنة بالقدرات العسكرية ولا سيما الصاروخية للجمهورية الإسلامية وإنتشار دائرة مؤيديها وأنصارها في العالم.