غزة(العالم)-23/09/2010- يشهد قطاع غزة حراكا لدفع جهود المصالحة الفلسطينية الداخيلة، وسط دعوات لانهاء حالة الانقسام وتعزيز وحدة الصف لمواجهة المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني.
وقال رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري الذي يقود وفدا من المستقلين ويقوم بالوساطة بين فتح وحماس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الكل ايقن ان الوضع خطير ولابد لكل الجهود ان تترتب مع بعض، مؤكدا اهمية ترتيب البيت الفلسطيني.
من جانبه قال القيادي في حركة حماس ايمن طه: اكد الوزير عمر سليمان (رئيس المخابرات المصرية) ان مصر لا تمانع من التوافق الفلسطيني الفلسطيني ومن ثم التوقيع على الورقة المصرية، وهذا ما نسمعه لاول مرة في حركة حماس.
واضاف: لذلك سنفحص ذلك على الارض من خلال اللقاء الذي سيعقد الخميس في دمشق بين عزام الاحمد وقيادة حماس.
كما عقدت الفصائل الفلسطينية في غزة لقاء بدعوة من حركة الجهاد الاسلامي ناقشت فيه جملة من القضايا الوطنية ومن اهمها المفاوضات.
واتفقت الفصائل على رفض المفاوضات تحت الضغوط الاميركية والاسرائيلية، كما اكدت ضرورة رأب الصدع الداخلي لمواجهة مأزق المفاوضات وتداعياتها المحتملة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش: ان اجتماع الفصائل ناقش مستجدات المفاوضات، والمخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني خاصة في ظل حديث الاحتلال عن دولة يهودية وعن ضغوط عربية واميركية لتقديم تنازلات.
واكد البطش ان هدف اجتماع الفصائل هو الوقوف موقفا موحدا ضد التنازلات والتمسك بثوابت الشعب الفلسطيني في مواجهة الضغوط الاميركية والاسرائيلية.
MKH-23-00:47