وفي حديث لقناة العالم الإخبارية حذر أمير الموسوي من تقسيم للأدوار بين الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية في الآونة الأخيرة من أجل تكوين صورة: أن يرتكب الكيان الإسرائيلي حماقة ضد إيران من دون استشارة الولايات المتحدة وافتعال نوع من الخلافات بينهما ليبعد ذلك الولايات المتحدة من أي ردود أفعال إيرانية علي المصالح الأميركية في المنطقة والعالم.
مؤكداً أن: هذه الإجراءات لاتنطلي علي الجمهورية الإسلامية ولاعلي القيادات العسكرية المتربصة بالمصالح الأميركية لأنها تري أن أي اعتداء للكيان الصهيوني علي أهدافها الاستراتيجية هو بضوء أخضر من الولايات المتحدة؛ وتري أن المصاح الأميركية ستتحمل المسؤولية كاملة.
وصرح الموسوي أن "لاتمييز اليوم بين المصالح الصهيونية والأميركية في المنطقة" مشدداً علي أن إيران وعلي لسان اللواء جعفري قد أعطت الحجة الكاملة: أنه إذا حصل أي اعتداء ضدها فإنها ستنظر إلي الولايات المتحدة كهدف أول في أي ردود فعل لاحقة.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية تسعي في نقل المواجهات إلي داخل أراضي الهدف وقد جربت هذا مع مواقع مختلفة؛ مؤكداً أن إيران قد أدركت هذا الأمر منذ أمد بعيد وجهزت نفسها له، كي تردع العدو في مكانه أينما.
وبين أن لإيران الخطط اللازمة لردع الأعداء في أي نقطة من العالم وأنها جهزت نفسها من أجل ذلك مشيراً إلي الإمكانيات التي تتمتع بها إيران لأن تطال العدو في أي مكان، وقال "إذاً سوف لن تكون هناك نقطة آمنة للولايات المتحدة الأميركية داخلها أو خارجها".
وأضاف أمير الموسوي: لاحظنا أن بنيامين نتنياهو ومن خلال لقاءه مع القناة الأميركية أنه كيانه مرتبك وخائف بسبب قدرة إيران المتصاعدة وكذلك الحالة التي يعيشها في المنطقة بعد خسارته لكثير من الحلفاء والمساندين لسياساته في المنطقة وعلي رأسهم نظام حسني مبارك.
09/16 23:53 Fa