وقال النائب اللبناني السابق نزيه منصور لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان السيد نصر الله سبق وان اصدر بيانا حول الاساءة الاميركية للنبي (صلى الله عليه وآله)، لكن تأخره في تأخر خطابه الاحد حول ذلك جاء لاسباب خاصة بلبنان، ولعدم التشويش على زيارة البابا الى لبنان وقطع الطريق على محاولات البعض استغلال ذلك لتحقيق اهداف وغايات وايجاد شرخ اسلامي مسيحي في لبنان.
واضاف منصور ان رسالة السيد نصر الله الى كل البنانيين والمسلمين في العالم العربي والسلامي هي ضرورة التوحد في مواجهة هذه الهجمة التي تستهدف الاسلام، بعيدا عن المذاهب والفرقة، التي تريد الولايات المتحدة من خلالها تمرير استراتيجيتها وشن حرب ناعمة واللعب على التناقضات بين المذاهب والديانات.
ودعا الى استثمار الصحوة الاسلامية والهبة الجماهيرية والمؤتمرات التي تعقد بين وقت واخر لافشال كل المخططات التي تستهدف الدين الاسلامي، معتبرا ان السيد نصر الله وضع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامية امام مسؤولياتهما حيال الفرصة التاريخية التي سنحت الان لهم لبعث هاتين المنظمتين وتفعيل دورهما.
وحذر منصور من ان التخلف عن القيام بهذا الدور يثبت عجز وفشل هاتين المنظمتين فعلا، في ظل هذه الظروف التي لم يمر على هذه الامة اسوأ مما يمر عليها من خلال الفيلم المسي الذي استطاع في بضع دقائع ان يحرك الشارع الاسلامي على المستوى الشعبي.
وشدد النائب اللبناني السابق نزيه منصور على اهمية استمرار الحراك الشعبي العربي والاسلامي وحتى على مستوى المؤسسات المدنية والاحزاب، وقال ان ذلك سيلزم الحكومات والمنظمات الدولية بدء من الامم المتحدة ومرورا بمنظمات حقق الانسان وغير ذلك لتأخذ دورها خشية ان تفلت الامور من يدها.
واكد منصور ضرورة اتخاذ قرار دولي يمنع هذه الاساءات للمقدسات تحت عناوين مختلفة لاشعال الفتن واللعب على وتر الفتنة الطائفية والمذهبية، في وقت يحتاج المجتمع الدولي الى جمع الحضارات واندماجها وعدم اللعب على التناقضات.
ودعا النائب اللبناني السابق نزيه منصور اتباع الديانات السماوية الى قطع الطريق على كل المخططات الدولية للادارة الاميركية ومن خلفها الصهيونية العالمية، منتقدا المتشددين من كل الاديان الذين يوفرون البيئة المتوترة لزياردة الاحتقان، من خلال افعال غير مسؤولة تجعل من الفتنة تنهض وتضرب الصفوف التي تجمع المؤمنين.
MKH-16-23:36