عبر ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن خلال لقائهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن أملهم في أن يلتزم كيان الاحتلال الاسرائيلي بوقف الاستيطان بشكل مؤقت حتى نهاية العام الجاري.
المالكي قال عقب اللقاء إنه يأمل في أن تستجيب سلطات الاحتلال الى المطالب الدولية بوقف الاستيطان محذرا من تجاهل هذه المطالب من قبل حكومة نتنياهو.
من جانبه أكد وزير الخارجية الاندونيسي مارتي ناتاليغاوا أن وقف الاستيطان يجب التعاطي معه من أجل تحقيق التسوية في المنطقة.
من جانب آخر، أعربت اللجنة الرباعية عن دعمها القوي لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، التي يمكن أن تحل كافة قضايا الوضع النهائي في غضون عام.
وأكدت اللجنة الرباعية مجددا إلتزامها التام ببياناتها السابقة، والتي تنص على أن المفاوضات يجب أن تفضي إلى اتفاق ينهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967، وأن تسفر عن قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية، وقابلة للحياة، وتعيش في سلام جنبا إلى جنب مع الكيان الاسرائيلي وجيرانها الآخرين. وأكدت الرباعية في بيانها إلتزامها بدعم الأطراف خلال المفاوضات وأثناء تطبيق أي اتفاق.
وقال أعضاء اللجنة الرباعية، الذين عقدوا اجتماعا لهم في نيويورك يوم الاربعاء، إنهم يدعون الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مجددا إلى تعزيز مناخ موات للتسوية، بما في ذلك الإحجام عن الأعمال الاستفزازية والخطاب التحريضي. وأشارت إلى أن تجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية الذي بدأ العمل به في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كان له تأثير إيجابي، وحثت الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة هذا التجميد.
كما طالبت الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالوفاء بإلتزاماتهما وفق خارطة الطريق، وشجعت الأطراف على العمل معا لضمان استمرار المفاوضات بطريقة بناءة، وحثت المجتمع الدولي على دعم جهودهم. وفي نفس البيان، أكدت الرباعية دعمها لخطة السلطة الفلسطينية الخاصة ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية خلال عامين.
وعلى صعيد الأوضاع الحالية في غزة، أكدت الرباعية مجددا رغبتها في رؤية تقدم في تطبيق كافة جوانب قرار مجلس الأمن رقم 1860.
ودعت إلى بذل مزيد من الجهد لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والسلع التجارية من، وإلى غزة بدون عوائق، كما أكدت على دعمها لجهود المبذولة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.