في هذا الاطار تواصل السلطات المصرية عمليات التدمير والاغلاق لعشرات الانفاق الممتدة على طول الحدود بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء في وقت اعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية منذ اسبوع أن وحداته قامت بتدمير 31 نفقا على الحدود مع القطاع .
الازمة الفلسطينية المتمثلة بالحصار المحيط بغزة دفعت بمئات الفلسطينيين الى التظاهر في رفح مناشدين السلطات المصرية عدم تدمير الأنفاق وقد وصف المتظاهرون الأنفاق بشريان الحياة الذي يربط القطاع بمصر.
حركة حماس ناشدت القاهرة عدم إغلاق جميع الأنفاق قبل إيجاد بديل حقيقي لتوفير المستلزمات الرئيسية لأهالي القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة في رفح إن اللجوء للأنفاق لم يأت سوي لتوفير الاحتياجات الأساسية وقال: لا تتركوا أهل غزة يعانون الحصار, لا تتركونا رهنا للضغوطات الإسرائيلية مطالباً مصر بقرار سياسي بفتح معبر رفح تجاريا قبل الاستغناء عن الأنفاق.
في هذه الاثناء أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية أن حكومته على جاهزية تامة لغلق جميع الانفاق مع مصر حال توفر البديل واقامة منطقة تجارة حرة مع مصر.
تبقى الاشارة الى ما ذكره رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين من أن أسعار مواد البناء زادت بنسب مختلفة بعد إستمرار حملة إغلاق الأنفاق الممتدة على الشريط الحدودي برفح اضافة الى الازمات الاقتصادية الخانقة نتيجة الحصار.