وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الاحد قال بشير عبد الفتاح : القوات الاجنبية ستخرج من افغانستان بنهاية العام 2014 مايعني ان اجمالي السنوات التي قضتها سيكون 13 عاما دون تحقيق اي شيء . فالبلاد تعاني من ازمات امنية واقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة ، كما ان الاحتلال الاجنبي ليس فقط لم يحقق لافغانستان شيئا، بل حتى اعادها عقودا الى الوراء. فبانسحاب القوات الاجنبية ستزداد الامور تعقيدا في افغانستان، بسبب وجود طالبان، واستمرار الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في هذا البلد. اي ان افغانستان شكلت مازقا حقيقيا للكثير من القوى الدولية الموجودة على ارضها .
ثم تحدث بشير عبد الفتاح عن تاثيرات استهداف القوات الاميركية من قبل الشرطة الافغانية على استراتيجية اوباما ، اي استراتيجية الفشل والهروب من افغانستان فقال : لو كانت الامور بيد اوباما لانسحب قبل عام 2010 ولو كان للشعب الاميركي رايا حاسما لكانت القوات الاميركية قد انسحبت قبل ذلك بكثير . ولكن المشكلة تتعلق بهيبة القطب العالمي الوحيد كما تسمي امريكا نفسها الان . فالولايات المتحدة لاتريد ان تبدو امام العالم وكانها تعترف بفشلها الذريع في افغانستان. كما ان مسالة تسليم الامن في افغانستان لقوات الشرطة والجيش في افغانستان بعد الانسحاب عام 2014 بات محل جدل وتساؤل كبير، لان قوات الشرطة والجيش في افغانستان لم تصل بعد الى المستوى المطلوب، بحيث يؤهلها لحفظ الامن والاستقرار في البلاد بعد انسحاب القوات الدولية.
ثم تناول بشير عبد الفتاح مايسمى بالنيران الصديقة في افغانستان فقال: انها ليست نيران صديقة ولن تحصل عن طريق الخطأ ، بل انها متعمدة، وهي عملية مشتركة بين افغانستان وباكستان. اي انه في باكستان تقوم قوات الشرطة والجيش باستهداف القوات الاميركية والدولية. وباتت قوات الشرطة والشعب في باكستان منزعجة من عمليات طائرات بدون طيار الاميركية التي تسقط العشرات من القتلى بين المدنيين الباكستانيين، ونفس الشيء يحصل في افغانستان ، اي ان هناك صدع حاصل في التحالف الامريكي الافغاني .
MN 18:42 16