دعا وزراء داخلية دول الجوارِ العراقي الى الاسراع بتشکيل حکومة عراقية تمثل كافة أطياف المجتمع.
وفي البيانِ الختامي لاجتماعهم الدوري الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، اعتبر الوزراء تشكيل الحكومة قضية داخلية تقررها القوى السياسية وفق مصالح البلاد.
واعربوا عن ارتياحهم لتنامي القدرات الأمنية العراقية وانسحاب القوات الامريكية المقاتلة.
كما شدد الوزراء على توصيات الاجتماعات السابقة والتي تدعو الى منع استخدام الأراضي العراقية أو دول الجوار لتدريب أو ايواء أو تمويل أو دعم العناصر الارهابية.
وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني "ان الوقت ليس في صالح الجميع"، معتبرا ان "القوى السياسية في العراق مطالبة بالاسراع في تشكيل حكومة عراقية جديدة".
واضاف البولاني ان "تأخر تشكيل الحكومة سبب رئيسي للعمليات الارهابية التي شهدها العراق مؤخرا" لكنه اعتبر ان هذه العمليات "دعائية بالدرجة الاولى".
الى ذلك قال وزير الداخلية البحريني الفريق الركن راشد بن عبدالله ال خليفة في كلمة كان افتتح بها الاجتماع "ما زالت الاوضاع في العراق تحمل مخاطر تبعث على القلق ولعل من ابرزها تأخر تشكيل حكومة توافق وطني تعكس ارادة الشعب وتحقق تطلعاته للامن والاستقرار والوحدة (...)".
من جهته، قال النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز في كلمة القاها في ختام الاجتماع، "عنما نرى الانتخابات والفترة التي مرت عليها فاننا كاشقاء للعراق نرى بانه لم يمر عليه وضع اسوأ مما هو عليه الان"، مضيفا "من حق العراق ان يعود كما كان وان يتطلع للافضل وهو دولة قادرة بامكاناتها البشرية ان تكون من افضل دول المنطقة".
وتابع الامير نايف "نأمل ان يتحقق هذا قريبا وان نرى الشعب العراقي يتفاءل بما هو موجود وحكومته تعمل من اجل العراق وتقوي علاقاتها بدول الجوار وغيرها عربيا واسلاميا ودوليا".
واشار البيان الختامي ان الوزراء اكدوا "على وحدة العراق وسيادته واستقلاله وهويته العربية والاسلامية" و"عدم التدخل في شؤونه الداخلية" و"دعمه لتحقيق الامن والاستقرار فيه ومباركة ممارسة دوره الايجابي على الصعيد العربي والاقليمي والدولي".
واتفقوا على "تكليف لجنة من المختصين من وزارات الداخلية العراقية ودول جوار العراق لاعادة تقييم التعاون الامني الحالي في ما بينها بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة في ضوء المستجدات والتطورات الاقليمية والدولية".
كما اتفق الوزراء على عقد اجتماعهم المقبل في تركيا.