وقال المستشار السابق في السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جيمس جاتراس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان هذا التوتر والاحتقان الذي تشهده المنطقة ضد الولايات المتحدة يعني الكثير من الامور ومن اهمها ان اكذوبة سيطرة الولايات المتحدة على الربيع العربي وموجات الديمقراطية قد تبددت وتلاشت، حيث ان الربيع العربي ادى الى تمكين الكثير من القوى الاسلامية المناضلة بعكس رغبات الولايات المتحدة.
واضاف جاتراس: ان الولايات المتحدة ادانت قتل سفيرها في ليبيا، وهي من ساعدت على التخلص من الطاغية هناك، قائلا: لينظر الاميركيون اليوم الى ما احدثوه في منطقة الشرق الاوسط وما يجنونه من ثمار سياساتهم السيئة.
واكد ان السياسة الاميركية سيئة من حيث الصياغة والتنفيذ، الامر الذي ادى الى النتائج التي نراها في تونس ومصر وليبيا وسوريا وربما في ايران لاحقا، واعتبر ان ذلك كله على عكس المصالح الاميركية داعيا بلاده الى اعادة النظر في سياساتها في المنطقة.
واوضح جاتراس ان اوباما يعاني الان ما عاناه من قبل الرئيس الاسبق جيمي كارتر من ذل نتيجة السياسة التي اعتمدها الاميركيون مع قضية الرهائن في ايران في عام 1980.
واكد المستشار السابق في السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جيمس جاتراس مسؤولية الحكومة المصرية عن سلامة الدبلوماسيين الاميركيين في مصر، معتبرا ان ما يجري من محاولات اعتداء على السفارة الاميركية في القاهرة والقنصليات الاميركية في مصر سيؤثر سلبا على العلاقات الاميركية المصرية.
وزعم جاتراس ان ما يجري على الارض ليس له علاقة بالفيلم المسيء للاسلام، الذي يتخذه بعض الاطراف في الشرق الاوسط ذريعة لحشد الناس في الشوارع لغاية ما في نفس يعقوب.
ونفى المستشار السابق في السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جيمس جاتراس ان يكون القانون الاميركي يعاقب على انكار الهولوكوست او ابادة الارمن على عكس الدول الاوروبية، واعتبر ان حرية التعبير مطلقة في الولايات المتحدة، ولا يتم الزج بأحد في السجن بسبب رأيه، حسب قوله.
MKH-15-12:50