قالت لجنة الشكاوى الانتخابية في افغانستان اليوم الاربعاء، انها تلقت اكثر من 4 الاف شكوى بحصول مخالفات وعمليات تزوير محتملة في الانتخابات التشريعية.
واوضحت اللجنة ان العملية الانتخابية التي جرت السبت شهدت تزوير بطاقات انتخابية، وتصويتا تحت ضغط او اكراه، وعمليات حشو الصناديق.
من جهتها قالت (المؤسسة الافغانية لانتخابات حرة وسليمة) ان السباق الانتخابي شهد الكثير من المخالفات، ما قد يثير شكوكا جدية حول مصداقيتها.
في غضون ذلك، حذر عبد الله عبد الله زعيم المعارضة في أفغانستان اليوم الأربعاء من عمليات تلاعب واسعة النطاق في فرز الأصوات وحث حکومة الرئيس حامد کرزاي على التحرك لمنع مزيد من عمليات التلاعب والتزوير.
وقال عبد الله في مؤتمر صحفي عقده في کابول "بواعث القلق اليوم تأتي من جانبين: الأول هو ان ما حدث لن يتم معالجته، التزييف واسع النطاق والتلاعب واسع النطاق لن يتم التعامل معه. والثاني هو انه من الآن فصاعدا هناک احتمال للتلاعب حتى الآن."
وأضاف عبد الله "مازالت هناك فرصة تتيح تصحيح ما حدث وعلاج ما حدث ومنع ما يمکن أن يحدث مستقبلا. لذا فإن الحد الأدنى من ثقة الناس في العملية (السياسية) يمکن استعادتها. وإلا سيکون لذلك آثار بعيد المدى وأولئك الذين ارتکبوا التلاعب وأولئك الذين لم يأخذوا هذا الأمر على محمل الجد سيکونون مسؤولين عن ذلك".
ومن المتوقع ان تظهر النتائج الاولية للانتخابات اليوم، فيما ستعلن النتائج النهائية نهاية الشهر المقبل.
وأدلى نحو 3.6 مليون أفغاني بأصواتهم رغم العنف الذي قتل 17 شخصا على الاقل.