وامتدت التظاهرات عبر القارات من آسيا الى افريقيا بدءا بفلسطين المحتلة ولبنان والعراق..مرورا بمصر واليمن والسودان الى ايران وافغانستان وباكستان..وصولا الى اندونيسيا وماليزيا والهند وبنغلادش.
وقد استشهد يوم امس شاب هو الاول منذ اندلاع المواجهات في محيط السفارة الاميركية في القاهرة. حيث تجددت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي.ليرتفع عدد المصابين منذ بدء الاشتباكات إلى أكثر من 250 فيما سحبت جماعة الاخوان المسلمين دعوتها التي وجهتها للتظاهر بعد صلاة الجمعة في كل انحاء البلاد.
وفي السودان، استشهد 3 متظاهرين خلال محاولة محتجين غاضبين اقتحام السفارة الأميركية في العاصمة الخرطوم. كما اقتحم آلاف المتظاهرين السفارتين الألمانية والبريطانية. فيما أعلنت واشنطن أنها سترسل فصيلة من مشاة البحرية الى السودان لتعزيز أمن سفارتها وهو تدبير اتخذته مع اليمن وليبيا.
وفي العاصمة اليمنية صنعاء سقط شهيد واصيب العشرات في اليوم الثاني من التظاهرات الاحتجاجية أمام السفارة الاميركية بسبب الإساءة للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وسط تزايد أعداد رجال الأمن اليمنيين ومشاركة قوات المارينز في قمع التظاهرات.كما شهدت اليمن مسيرة مليونية دعا إليها الحوثيون، طالب فيها المتظاهرون بوقف الممارسات الاميركية العدوانية وفي مقدمتها الإساءة لرسول الله.
العاصمة الايرانية طهران شهدت تظاهرة حاشدة، ردد خلالها المتظاهرون شعارات تدين المخططات الاميركية والاسرائيلية، ودعوا الدول الاسلامية الى الوحدة في مواجهة المؤامرات الغربية الرامية الى القضاء على الاسلام والمسلمين واستهداف مقدساتهم.
وفي مختلف المدن والمحافظات الايرانية خرجت تظاهرات احتجاجا على الفيلم الاميركي المسيء للنبي الاكرم، مؤكدين أن الهدف من وراء إنتاجه ايجاد الفتنة بين الاديان السماوية.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تندد بالكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة. وأكد المحتجون أن القوى المعادية للاسلام أرادت من خلال بثها الفيلم في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر أن تعيد استغلال المناسبة لمآربها في المنطقة، ولكنها تواجه اليوم غضبا عارما من قبل المسلمين.
المدن الباكستانية شهدت ايضا تظاهرات ضد الفيلم الاميركي، طالبت بإعدام مخرجه وطرد السفير الاميركي. ففي العاصمة إسلام آباد تظاهر الآلاف في محيط السفارة الأميركية، وأحرقوا العلم الأميركي، مرددين شعارات مناوئة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ومحاولين اقتحام المبنى.
تظاهرات الغضب امتدت من تركيا الى اندونيسيا وماليزيا وبنغلادش وصولا الى الهند، حيث هاجم متظاهرون القنصلية الاميركية وأحرقوا العلم الاميركي وصورة للرئيس باراك اوباما.
كذلك خرجت مسيرات حاشدة في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة للتنديد بالفيلم الأميركي الذي يسخر من النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.
ففي القدس المحتلة قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرات بالرصاص والقنابل الغازية السامة لمنعها من الاقتراب الى القنصيلة الاميركية، حيث أحرق المتظاهرون الأعلام الاسرائيلية والاميركية، مطالبين الادارة الاميركية بتقديم الاعتذار للعرب والمسلمين وتقديم المسؤولين الى محكمة العدل الدولية.
وفي الاردن تظاهر عشرات آلاف الأردنيين في مناطق مختلفة من المملكة. واتهم المتظاهرون الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي بمحاولة التطاول على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى مقدسات المسلمين. ونشرت الشرطة الأردنية عناصرها بكثافة في شوارع العاصمة وحول التظاهرات وضربت طوقا أمنيا حول سفارة واشنطن امتد كيلومترات للحيلولة دون وصول المتظاهرين اليها.
وفي بغداد، طالب المتظاهرون بمحاكمة منتجي الفيلم المسيء للنبي (صلى الله عليه وآله)، لتعمدهم التحريض وتلفيق الحقائق التاريخية التي تتعلق بشخصية الرسول الأكرم.
منطقة القطيف شرقي السعودية شهدت هي الاخرى مسيرات غاضبة احتجاجا على الفيلم المسيء بالنبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للكيان الاسرائيلي، واصفين الولايات المتحدة الاميركية بالشيطان الاكبر. وطالب المتظاهرون بمحاسبة المسؤولين عن هذا العمل المشين وطرد السفير الاميركي من البلاد، ودعا المتظاهرون واشنطن للاعتذار العلني والصريح عن هذه الاساءة.
وفي البحرين خرجت مسيرات احتجاجية حاشدة في مختلف المدن والبلدات. ففي العاصمة المنامة تقدم المسيرة شخصيات سياسية وحقوقية وعلمائية وفي مقدمتهم آية الل الشيخ عيسى قاسم والعلامة السيد عبد الله الغريفي، حيث ندد المتظاهرون بالولايات المتحدة الاميركية، مرددين شعارات "الموت لاميركا، الموت لاسرائيل". كما طالب المحتجون بطرد السفير الاميركي من البحرين ومحاسبة المسؤولين عن الافعال الشائنة بحق الاسلام والمسلمين.
في بريطانيا، نظمت الجالية المسلمة احتجاجا امام السفارة الاميركية في لندن على الفيلم الاميركي المسيء للاسلام.
ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد أن الاسلام سيقضي على كذبة الديمقراطية في الغرب، كما أحرقوا العلم الاميركي علم الكيان الاسرائيلي.
ونشرت الشرطة البريطانية قواتها أمام السفارة الاميركية، معززة بست آليات وقد فرضت طوقين أمنيين حول السفارة منعا من وصول المحتجين اليها.