وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي للمالكي ان رئيس الوزراء استقبل "وفدا يضم ممثلين عن عدد من فصائل المعارضة السورية برئاسة الدكتور محمود دحام المسلط رئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني السوري في اميركا وكندا".
واضاف البيان انه جرى خلال اللقاء "بحث معمق لتطورات الازمة السورية والسبل الكفيلة لوقف نزيف الدم وايجاد حل سياسي جذري يحقق للشعب السوري طموحاته المشروعة ويجنب سوريا المزيد من الدمار".
ودعا المالكي اعضاء الوفد الى "الاستفادة من التجربة العراقية في مرحلة التغيير التي جرت في العراق سواء في الاخفاقات التي واجهتها او في النجاحات التي حققتها" والى "مزيد من التقارب وتبادل وجهات النظر".
كما اكد على "موقف العراق الداعم للشعب السوري في التوصل لحلول تحفظ لسوريا وحدتها ويجنبها الانزلاق في حروب وصراعات داخلية"، مشددا على ان العراق "لن يدخر جهدا في اسناد اي حل سياسي يتفق عليه الاشقاء السوريون".
ونقل البيان عن اعضاء الوفد تاكيدهم على "ضرورة ايجاد حل سياسي" في سوريا"، معربين "عن قلقهم من تشابك التدخلات الخارجية التي تتفاقم في الازمة وتزيد الاوضاع سوءا".
وتشهد سوريا التي تتشارك مع العراق بحدود بطول 600 كلم، حملة قمع عنيفة ضد جماعات مسلحة تقوم بنشر الذعر والخوف بين المدنيين وتهاجم المسؤولين العسكريين وقوى الامن في بعض المدن والمناطق من سورية.
ويدعو العراق الى حل سلمي للنزاع في سوريا، ويرفض تسليح قوى المعارضة السورية وفكرة التدخل الاجنبي العسكري في هذا البلد المجاور الذي يعيش على وقع اعمال عنف يومية بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة مدعومة من قبل بعض الدول الاقليمية.