نددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الاربعاء، بالمفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الاسرائيلي، واعتبرت انها توفر المناخ الملائم لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين.
جاء ذلك تعقيبا على احدث جريمة ارتكبها الاحتلال في وقت سابق الاربعاء بحي سلوان في القدس المحتلة حيث فتح الجنود الاسرائيليون النار على المواطنين ما ادى الى استشهاد فلسطيني واصابة اثنين آخرين بجروح.
وقالت حركة الجهاد في بيان وصلت نسخة منه موقع قناة العالم الاخبارية، "ان الاستهداف المتواصل للقدس وبلداتها واحيائها ياتي في اطار مخطط ممنهج وشرس يستهدف سلب وتزييف واقع المدينة التاريخي والحضاري وقتل روح الصمود والتجذر بالارض الذي يجسده سكانه الاصليون".
واعتبر البيان ان جريمة حي سلوان "دليل دامغ على ان المفاوضات توفر مناخا مواتيا لتمادي الاحتلال في مخططاته القمعية وحربه المستعرة بحق الشعب الفلسطيني".
واضاف " ان عربدة المستوطنين واعتداءاتهم قد تصاعدت وتيرتها بشكل واضح بعد استئناف المفاوضات المباشرة وفي ظل التنسيق الامني القائم بين اجهزة أمن السلطة والجيش الصهيوني".
واعتبرت حركة الجهاد "ان السلطة لم تحم شعبنا بل وفرت للمستوطنين وجيش الاحتلال فرصة للانقضاض والسطو على املاك المواطنين وومزارعهم وبيوتهم كما حدث بالامس في بلدة بورين في قضاء نابلس وما يحدث يوميا في مدينة الخليل".
واشادت الحركة في بيانها "بحالة النهوض الشعبي في القدس المحتلة التي تابى جماهيرها الخنوع لقمع الاحتلال وحملاته العدوانية في المدينة" ودعت الى "موقف وطني موحد مساند لصمود اهلنا المقدسيين".