وكان اجتماع مجلس الحكام قد توقف مرتين امس الخميس بسبب حدوث خلاف في الراي بين الاعضاء وارتضى تاليا بالتصويت عصرا على قرار ضعيف ضد ايران من دون اجماع، عارضته كوبا وامتنعت كل من مصر وتونس والاكوادور عن التصويت عليه.
وقال سلطانية في ختام اجتماع مجلس الحكام: "رغم المحاولات التي بذلت للتصويت على القرار بالاجماع في مجلس الحكام الا انه جرى التصويت عليه بعد 24 ساعة من دون اجماع وهو في الحقيقة بمثابة فشل للدبلوماسية الاميركية".
ووصف قرار مجلس الحكام بانه سياسي للاستهلاك الداخلي الاميركي اكثر من اي شيء اخر لاقتراب موعد انتخابات الرئاسة الاميركية، موضحا "انه يتم بين الحين والاخر طرح قرار لاهداف سياسية في مجلس الحكام وبهذه الطريقة يسعى البعض لابقاء القضية حية".
واضاف: "لقد اكدنا مرة اخرى بان الجمهورية الاسلامية في ايران بصفة دولة مسؤولة وضمن مواصلة تعاونها مع الوكالة لن تغض الطرف ابدا عن حقها الذي لا ينكر في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
واوضح سلطانية "انه وللمرة الاولى وبصفة رئيس فرع فيينا لحركة عدم الانحياز قرأت بيان الحركة في دعم البرنامج النووي السلمي الايراني في اجتماع مجلس الحكام"، واشار الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية في قمة حركة عدم الانحياز بطهران حيث رسم خارطة الطريق لايران.
وتابع: "اننا ومن هذا المنطلق عارضنا السلاح النووي دوما وسنعارض ذلك لكننا لن نقوم بتعليق التخصيب"، مشيرا الى بعض الدول الغربية خاصة اميركا تسعى الى تحويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مجرد حارس للامم المتحدة لفرض عمليات التفتيش التدخلية.
واكد مندوب ايران في الوكالة الدولية بان قرار الوكالة غير ملزم، مشيرا الى ان قرار مجلس الحكام طلب من ايران والوكالة مواصلة مفاوضاتهما، مضيفا "سنواصل هذه المفاوضات لاننا نحن اصحاب حوار".