استشهد فلسطيني، واصيب اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الاربعاء في حي سلوان شرقي القدس المحتلة.
وافاد شهود عيان ان الفلسطيني استشهد في كمين اسرائيلي نصب له وللعديد من شبان الحي، واطلق جنود الاحتلال النار عليهم عن قرب.
واثر ذلك اندلعت مواجهات بالحجارة "لا زالت مستمرة" بين فلسطينيين ومستوطنين مدعومين بقوات الاحتلال التي اطلقت الرصاص المطاطي.
وكان الحي قد شهد مواجهات عنيفة يوم الاثنين بعد استيلاء مستوطنين على منزلين فلسطينيين وتحويلهما الى ثكنة عسكرية، ما ادى الى وقوع عدد من الاصابات.
ومن قطاع غزة، اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في تصريح صحافي "ان ما يجري في حي سلوان بالقدس من قتل واستهداف صهيوني متواصل للمقدسيين والذي ادى الى سقوط شهداء وجرحى، يعكس النوايا الخبيثة لحكومة الاحتلال في استغلال استمرار المفاوضات بينها وبين السلطة في الضفة كغطاء فعلي لارتكاب الجرائم ومزيد من العنف بحق الشعب الفلسطيني".
واشار الى "استمرار التهويد وتوسيع الاستيطان، مما يوضح ان حكومة الاحتلال تحت ستار وغطاء المفاوضات تدشن مرحلة جديدة وخطيرة من التصعيد والقتل والتهويد".
وتقع بانتظام مواجهات بين شرطة الاحتلال والشبان الفلسطنيين في حي سلوان الذي تنوي البلدية ان تقيم فيه حديقة للمستوطنين المتطرفين يعترض عليها الفلسطينيون.
وكانت البلدية اعلنت في حزيران/يونيو الماضي موافقتها على هذا المشروع الذي عهد بادراته الى جمعية متطرفة تشجع الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة.
وتقضي خطة البلدية بهدم 22 منزلا فلسطينيا بحجة عدم حصولهم على تصريح اسرائيلي ببنائها، فيما يتم منح تصاريح باثر رجعي لـ 66 منزلا اخر بنيت اساسا بدونها.