المنطقة الحيوية والاستراتيجية على الصعيد العالمي والاقليمي سياسياً واقتصادياً تشهد وبحسب متابعين خوفاً حقيقياً وقلقاً متزايداً لدى الطبقة الحاكمة في دولها العربية من هاجس الاخوان المسلمين.
حكام المنطقة اعربوا عن هذا القلق في اكثر من مناسبة ، ولم تكن تصريحات وتغريدات قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان بمعزل عن هذا الهاجس.
كلمات خلفان القاسية في اغلب الاحيان ركزت على ان الخطر الحقيقي والابرز الذي يتهدد دول المنطقة هو الاخوان المسلمون او ما يُطلـِق عليه اخونة البلاد ، وقد حذّر ذات مرة من وجود مخطط دولي للاطاحة بأنظمة الحكم في الخليج الفارسي بتآمر غربي، مؤكداً أن واشنطن تستغل جماعة الاخوان للسيطرة على المنطقة بحلول عام 2016.
في هذا السياق ذكرت مصادر صحفية ان الإمارات تعتزم تزويد دول مجلس التعاون التفاصيل كاملة للوقائع وللمتورطين في ما اسمته مؤامرة "الإخوان المسلمين" ، وكذلك شخصيات عامّة في الكويت وقطر تشارك في مخططات وتحركات الاخوان.
المعلومات قالت ان اجتماعات المجلس طوال الاشهر الماضية كانت تركز على هذه القضية لا سيما لقاءات جدّة ومكة وهو ما فسره البعض بأنه خوف حقيقي من تخلّي واشنطن عن حلفائها التقليديين لصالح تحسن علاقاتها مع الاسلاميين.
هي اذن مرحلة الهواجس الكبرى والخشية الحقيقية من انتقال الرعاية الاميركية من انظمة ملكية وراثية لا تستند الى مشروعية شعبية ولكن تؤمن المصالح الى رعاية تنظيمات يرى منتقدوها انها ترث مرحلة العسكرة الى ما اسمته انتقاداً بالأخونة.