غزة (العالم) 22/09/2010- اعتبر امين سر كتلة حماس البرلمانية مشير المصري، ان ما حدث مع النائب والوزير الفلسطيني السابق عبدالرحمن زيدان من عملية اختطاف واقتحام منزله من قبل "سلطة فتح" في طولكرم وتفتيش محتويات منزله وحتى تفتيش ذويه هي جريمة فاقت كل الخطوط الحمر.
واضاف المصري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: "ان هذه الجريمة تؤكد ان السلطة باتت تشكل اداة صهيونية تنفذ اجندة الاحتلال وان المواطن الفلسطيني لم يعد لديه فرقا ما بين ممارسات وجرائم سلطة الاحتلال وسلطة فتح حيث باتا يشكلان وجهين لعملة واحدة".
وتابع: ان المئات من المجاهدين المعتقلين موجودون في سجون فتح كما هم موجودون في سجون الاحتلال، وان المقاومة ملاحقة من قبل كلا الطرفين وان التبادل والتقاسم الوظيفي هو سيد الموقف.
وقال: لقد آن الاوان للكف عن تقديم صكوك الولاء والطاعة للعدو الصهيوني من خلال تنفيذ اجندته واكمال مشواره، آن الاوان لسلطة فتح ان تعود الى رشدها وان تكف عن غيها وان تعود الى حضن الشعب الفلسطيني بدلا من هذه الممارسات التي تخدم الاحتلال بشكل مباشر.
fz-21-23:47