القاهرة (العالم)22/09/2010- نظمت قوى وحركات شعبية مصرية تظاهرة يوم الثلاثاء أمام قصرِ عابدين في القاهرة للمطالبة بالتغييرِ الديمقراطي ورفض توريث الحكم.
وقد اعتقلت سلطات الامن المصرية عددا من المتظاهرين بعد اتساع نطاقِ التظاهرة التي تزامنت مع تظاهرات اخرى شهِدتها مدن مصرية كالاسكندرية وبورسعيد للمطالبة بالديمقراطية.
وعلى هامش تظاهرة القاهرة صرح المنسق العام لحركة كفاية عبدالحليم قنديل لقناة العالم الاخبارية: ان هذه الوقفة تتم بمناسبة مرور 100 سنة على رحيل الزعيم احمد عرابي الابن البار لكفاح الشعب المصري وصاحب الصيحة الشهيرة "لم نستعبد ولم نورث بعد اليوم" فنحن اجتمعنا لكي نذكر ونجدد معنى هذه الصيحة.
وفي تصريح مماثل، قال عضو اللجنة التنسيقية بالجمعية الوطنية للتغير جورج اسحاق: اذا لاحظتم كيف تقوم قوى الامن باغلاق الطرق كلها فلا يمكن تصديق ان هذه المظاهرة هي مناسبية.
وفي تصريح مماثل ايضا، قالت العضو في حركة كفاية كريمة الحفناوي: لقد اعتدي على الكثير من زملائنا بالضرب وان قوى الامن قامت بمحاصرتنا وهناك اعتقالات لعدد كبير من الشبان كانوا يريدون الالتحاق بنا وقد اعتدي عليهم بالضرب ايضا.
كما قال مؤسس حزب الغد ايمن نور لقناة العالم: ان الناس جاؤوا الى هنا للتعبير عن رأيهم بسلمية وبدون اية مظاهر من العنف، وأتساءل ما الحكمة من منع هؤلاء الناس من قول كلمتهم؟، ان السلطات تسمح للناس الذين يؤيدون التوريث بالتعبير عن رأيهم ونحن من حقنا ان نتظاهر ضد التوريث فنحن ضد جمال مبارك.
وفي تصريح لقناة العالم ايضا، قال عضو مجلس الشعب المصري ومؤسس حزب الكرامة: اذا حضر الشعب المصري فقد دفن التوريث، واذا تحرك الشعب المصري فقد يقضى على التوريث، وعندما نقول اننا ضد التوريث فاننا ايضا ضد التمديد وضد سياسات الفقر والفساد والاستبداد والتبعية بل نحن مع الديمقراطية والعدل الاجتماعي والاستقلال الوطني.
fz-21-23:48