وأوضح الأسرى في رسالتهم أن الإضراب هو للتضامن مع الأسرى القدامى وعددهم 110 أسيرا يقبعون في السجون منذ أكثر من 20 عاما.
وأشاروا إلى أن الأسرى القدامى أعدوا فعاليات نضالية تدريجية لتمتد إلى كافة السجون، وأن كافة السجون تشهد حالة من التوتر وعدم الاستقرار في ظل التصعيد القمعي من قبل إدارة السجون الاسرائيلية .
وطالب الأسرى في رسالتهم أبناء الشعب، بعدم إعطاء الاحتلال فرصة من أجل استغلال ما يجري في الساحة الفلسطينية، ودعوا الجميع لتوجيه البوصلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
ونشر نادي الأسير، اليوم الخميس، أسماء أسرى ما قبل أسلو، وعددهم 110 أسرى، منهم 10 أسرى من القدس، 14 أسيرا من المناطق المحتلة عام 1948 و28 أسيرا من قطاع غزة ، 58 أسيرا من الضفة الغربية.
وتنص اتفاقية "أوسلو" على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية، أصبحت تعرف فيما بعد باسم السلطة الوطنية الفلسطينية، ومجلس تشريعى منتخب للشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنشاء قوة شرطة فلسطينية.
وأكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أمس أن هناك اتفاقاً بين الأسرى على تنفيذ الإضراب، وذلك في ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في العام 1993.
وأوضح فارس أن تلك الخطوة جاءت تضامناً مع الأسرى القدامى، القابعين في سجون الاحتلال قبل اتفاق أوسلو من العام 1993، مشيراً إلى أن الأسرى مصرون على تنفيذ تلك الخطوات التصعيدية والاحتجاجية للتضامن مع زملائهم وإظهار المعاناة التي يعيشونها منذ سنوات طويلة داخل السجون.
وكان الأسرى الفلسطينيون فى السجون الإسرائيلية قد بدأوا الأحد الماضى خطوات تصعيدية ردا على تباطوء مصلحة السجون فى تنفيذ اتفاق الأسرى الموقع برعاية مصرية فى منتصف مايو الماضى، مطالبين بتحسين الأوضاع داخل السجون، وإنهاء العزل الانفرادى.
وتأتى الخطوات التصعيدية مع استمرار أربعة أسرى فلسطينيين فى إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإدارى وإعادة اعتقالهم، والأسرى هم: سامر البرق من قلقيلية، مضرب عن الطعام منذ 115 يوما، بسبب اعتقاله الإدارى منذ أكثر من عامين، وحسن الصفدى من نابلس يواصل إضرابه منذ 85 يوما، وأيمن شراونة من الخليل ومضرب عن الطعام منذ 75 يوما، وسامر العيساوي من القدس ومضرب عن الطعام منذ 44 يوما.