وتأتي عودة الدبلوماسيين الإيرانيين في كندا بمعية أسرهم إلي البلاد إثر الإجراء غيرالدبلوماسي والمتسرع الذي اتخذته الحكومة الكندية المتطرفة الراهنة بإغلاق سفارتها في طهران وإغلاق السفارة الإيرانية في أوتاوا.
وصرح رامين مهمان برست يوم أمس أن الهدف الأساس لمسؤولي حكومة 'ستيفان هاربر' من وراء هذا الإجراء هو التغطية علي النجاح الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عقد القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران.
وقال المتحدث باسم جهاز الدبلوماسية الإيرانية إن أحد الأهداف الأخري لمسؤولي الحكومة الكندية من هذا الإجراء هو خلق العراقيل أمام تقديم الخدمات للرعايا الإيرانيين المقيمين في كندا، ولكن سيتم من خلال اتخاذ التدابير المناسبة العمل علي معالجة قضايا هؤلاء الرعايا بأفضل صورة ممكنة.