وأكدت مجموعة الدول الست التي اتفقت على النص في فيينا أمس على أولوية اللجوء إلى السبل الدبلوماسية لمعالجة الموضوع.
يأتي ذلك في وقت قال المتحدث باسم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء إن الأخير أجرى والرئيس الأميركي باراك أوباما محادثة هاتفية وصفها بالـ "جيدة" مساء الثلاثاء، واتفقا على العمل معا؛ وهدفهما المشترك هو وقف البرنامج النووي الإيراني.
وكان البيت الأبيض أعلن مساء الثلاثاء أن أوباما ونتانياهو "موحدان" تجاه إيران وذلك بعد محادثات هاتفية استمرت لمدة ساعة مساء الثلاثاء.
من جهة اخرى أجرى نتانياهو مساء الأربعاء محادثات هاتفية مع نظيره الكندي وحليف الكيان الصهيوني ستيفن هاربر وشكره مرة جديدة على قطعه علاقاته الدبلوماسية مع إيران الأسبوع الماضي.
وقال نتانياهو في بيان أصدره مكتبه إن القرار الكندي يشكل رسالة يجب أن توجهها الأسرة الدولية لإيران.
من جانبه أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي ضرورة إيجاد حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية.
وخلال اتصال هاتفي مع نتنياهو شدد هولاند على ضرورة إيجاد حل سلمي للملف الإيراني مع التزام بلاده بتشديد الحظر ضد إيران.