كشف ملتقى رجال الاعمال الايرانيين والعراقيين بطهران عن ان حجم المبادلات التجارية الثنائية بلغ سبعة مليارات دولار، وهي نسبة تمثل الضعف مقارنة بالسنتين الماضيتين.
غير ان مسؤولي البلدين يسعون الى تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بشكل اوسع، مستفيدين من الروابط المشتركة العميقة بينهما ووضعت اجراءات لتنمية المبادلات التجارية حاليا لتسهيل منح تاشيرات للتجار والمستثمرين الايرانيين.
وفي هذا السياق قال السفير الايراني السابق بالعراق حسن كاظمي قمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: تم توقيع اكثر من 170 اتفاقية تعاون وتفاهم خلال السنوات الاخيرة بين ايران والعراق ودخل العديد منها حيز التطبيق.
واكد كاظمي قمي انه مع تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سيتم تطبيق بقية التفاهمات.
وهذه التطورات ترافقت مع انباء عن قرب توقيع اتفاقية تاريخية للتجارة الحرة بين بغداد وطهران بحيث يصبح العراق البلد الثاني الذي يوقع معه ايران هذا النوع من الاتفاقيات بعد فنزويلا. كما ان هناك نية لتطوير خط السكك الحديدية بين البلدين.
وهناك رغبة بين البلدين في تعزيز التعاون وفي حماية المصالح المشتركة من اي تدخلات اجنبية.
وفي السياق، قال رئيس غرفة الصناعة والتجارة العراقية الايرانية عباس العبادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان موقفنا في هذا المؤتمر هو التعبير عن وقوف التجارة العراقية -الايرانية في وجه اي هجمة امبريالية على اقتصاد البلدين.
وتسعى الشركات الايرانية لتنظيم 12 معرضا دوليا في العراق متخصصا في اعادة الاعمار والصناعات النفطية وهو احد المؤشرات على قفزة نوعية في العلاقات التجارية الثنائية.