زعمت صحيفة "عكاظ" السعودية أن "عملية نقل جثامين قتلى "حزب الله" في سوريا إلى لبنان تجري بسرية وسط تزايد الأعداد مع ازدياد تورط حزب الله في "مقاتلة" الشعب السوري ومساندة نظام بشار الأسد".
وأضافت أن ما يسمى الجيش الحر" في سوريا نقل 56 جثة قتيل لبناني من حزب الله قضوا في حلب إلى لبنان.
هذا الخبر أعقب شريطا بث في قناة الجزيرة القطرية نقلا عن مواقع المجموعات المسلحة في سورية عن شرطي سوري خطف على يدها اعترف بوجود عناصر من حزب الله تقاتل إلى جانب الجيش السوري
سيارات سوداء اللون كبيرة أقرب للجيب، تقوم بنقل العناصر المدنية من جماعة حزب الله إلى داخل سوريا للقتال في ساحات المعركة ضد الجيش الحر وضد أهالينا في مدينة حمص وفي مدينة الرستن وفي مدينة تلبيسة، وأنا رأيت هذا بأم عيني، رأيت كيف ينسقون وكيف يلبسون جعب تسمى بالجعب التابعة لحزب الله
هذه الصورة التي أريد من خلالها التزييف والتضليل سرعان ما كذبتها الحقائق نفسها عندما تبين أن من ظهر في الشريط أجبر على ما قال تحت التعذيب وذلك في تصريح أدلى به للتلفزيون السوري بعد تحرره من خاطفيه .
أوقفت المجموعات الإرهابية المسلحة في دير الزور بعض عناصر قوى الأمن الداخلي وعزبتهم وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على الإدلاء بتصريحات مفبركة لصالح قنوات التحريض الناطقة بالعربية.
أنا الجندي المجند الاحتياط عمر الحين، أخدم في سورية حفظ النظام بالشرطة، صورني على قناة الجزيرة أنه تقول عن المظاهرات أنتم طالعين تشوهوا صورة المظاهرات وتحملوا سلاح وتتصور بقلب المظاهرات وتشوهوا صورة المظاهرات وتطلقون النار، وعلى قدر ما عذبونا بالقتل قالوا لنا تقولوا الآن على الجزيرة في باظات آتية الآن من إيران حزب الله وانه آت ليعدّم ويضربوا العالم والشعب.
إذن ما يقال عن وجود مقاتلين من حزب الله في سورية كذبته الوقائع وكذلك بيان لحزب الله وصف ما ذكرته صحيفة عكاظ السعودية عن سقوط مقاتلين لحزب الله في معارك تجري في سوريا، وهو الخبر الذي تناقلته مواقع إلكترونية عديدة، بالخبر العار عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بصلة، وهو نابع من فبركة خيال المصادر التي صاغته.
وكان المعارض السوري رياض الشفقة وهو المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية نفى خلال مقابلة أجراها معه تلفزيون دبي الفضائي علمه بوجود عناصر لحزب الله تقاتل في سورية كما ذكرت قناتا الجزيرة القطرية والعربية السعودية
أيضاً من الوثائق هل لديكم وثائق تثبت بأن عناصر من حزب الله تقاتل على الأرض داخل سوريا مع النظام؟؟
في كلام لكن يكون إثباتات حقيقية ما عندنا، أقول لك فلان ابن فلان كان يقاتل في سوريا لا يوجد عدنا هذا الدليل.
الكلام الذي يطلق هو تجييش طائفي، أو دعاية حربية؟
عندما يقال أن حزب الله يدعم النظام السوري هذا معلن... شيء آخر نتكلم على الأرض؟؟ أنا ما تكلمت أنه عندنا أدلة أن حزب الله .... ولكن لم تخرجوا وتقولا ليس هناك أدلة على أنه موجود؟؟ ما نحن قلنا حتى نرد على غيرنا، على الذي حكى في هذا الكلام عنده أدلة أنا ليس عندي أدلة، لكن يسأل الذي تكلم بهذا أين أدلتك. أما ليس مطلوب مني أنا أنفي.
فذكريا خليل فهيم كان يهوى ما يعرف بكش الحمام، ليكون آخر من أحب أن يودعه قبل مفارقة الحياة، أما علي خليل الزين فدراجته النارية التي تيسر أمر للذهاب والرجوع من عمله بسرعة سرعان ما تحولت إلى أداة موته، شابان لبنانيان ترعرعا في منطقة البسطة قتلا كل في ظرف مختلف، لكن بعض الصحف والمحطات الإخبارية العربية نشرت بعد موتهما ببضعة أيام أنهما من ضمن خمسة شبان أرسلهم حزب الله للمقاتلة مع النظام السوري وقضوا هناك، الزين قصد به علي الذي قضى على دراجته، أما خليل فقصد به زكريا فهيم، لكن المعلومات الموثقة بسرعة هائلة إلى هذه الصحف والمحطات سربت قبل أن يصحح اسم العائلة، فالطبيب الشرعي كان قد أخطأ باسم الأب خليل ووضعه في خانة الشهرة.
ابني يذيعون عنه قناة العربية بأنه سقط بمواجهة بما هم يطلقون عليه اسم كتائب الأسد بمواجهة ما يسمى بالجيش الحر، وابني الله يرحمه توفي كان نهار الأحد عطلة مثل ما كتب الطبيب الشرعي، أنا أعطيك بناء على الطبيب الشرعي، سقط بالمنور وكتب الطبيب الشرعي أنه من الشاهق علو 7 طوابق أدى إلى انقطاع الحبل الشوكي وحصلت الوفاة، أما هذا التحريض وبث الفتن ويلعبوا بعواطف الآخرين أنا لا أدري ولا أريد أن أرد عليهم لا بدعوة ولا أي شيء فقط أريد أن أقول لهم خافوا الله فقط وارحموا الناس وقدروا مشاعر الناس.
علي ابن 18 عشر ربيعاً يخبرنا والده أنه زار سوريا مرة واحدة في حياته... ابني توفي كان آت من عمله ما بين 10 و10.30 وصارت معه حادثة على الدراجة ضربته سيارة.. أقوالهم غير صحيحة ولا أريد أن أقول أكث من هذا، ابني توفي في المستشفى... هو في سوريا لم يذهب إلى سوريا. ولم يهذب إلى سوريا ولكن مرة ذهب زيارة على مقام السيدة زينب عليها السلام.
وأعرب مدير مركز الارتكاز الإعلامي الأستاذ سالم زهران حول محاولة إقحام حزب الله في الأحداث في سوريا عن رأيه قائلاً: إن اللحظة التي انطلقت فيها الثورة السورية أو الاضطرابات السورية كما يسميها البعض، كان واضحاً وجلياً من ان الغبي وعلى رأسها الاستعمار الأميركي وأدواته الخلجانية ومنها السعودية وقطر، كان واضحاً أنهم يريدون أن يوصفوا المشهد كما لو أنه حرب طائفية بين سنة سورية وعلويي سوريا، وثم وضع هذا الإطار في إطار أكبر هو الفتنة السنية الشيعية، لذلك باعتقادي إن زج اسم حزب الله هذا الفصيل المقاوم ذو اللون والشكل المذهبي لكن في العمق الإسلامي الوحدوي زجه في المشهد السوري يراد منه هذا الأمر تحديداً وحتى يمكنكن أن تتابعي التفاصيل الداخلية ودخل لبنان وداخل المشهد اللبناني لتري أن حادث صغير قد يربط أيضاً بحزب الله وفي المشهد السوري، وبالأمس قتل أحدهم على الساحل المؤدي من بيروت إلى الجنوب وبالرغم من أن هذا القتيل اللبناني القاتل أو المشتبه به هو أيضاً من الطائفة السنية الكريمة ولكنه محسوب على تيار المقاومة كان القول والوضع على المنابر أن حزب الله قتل أحدهم لأنه يناصر ما سمي الثورة السورية. نعم يراد زج حزب الله في المشهد من باب تسعير الخلاف والفتنة السنية الشيعية. ونعم هم فشلوا حتى هذه اللحظة وأتمنى أن يفشلوا في المشاريع القادمة في هذا الأمر لأنه يبدو جلياً وواضحاً أنه يراد لحزب الله أن يلتهي في المشهد الداخلي وفي أتون الفتنة وأن ينسى أو يتناسى إسرائيل.
وفسر أستاذ سالم زهران دور الإعلام القطري والسعودي والكويتي في إشاعة الأكاذيب عن دور لحزب الله في القتال الدائر في سوريا ، قائلاً: ليس مستغرباً فهذا الإعلام هو بمثابة أمر عمليات لهؤلاء الذين يتحركون على الأرض، وأنا في تجربة شخصية معي كنت في مدينة حماة في جولة مع الإعلاميين روس وغربيين ووضع خبر عاجل على الجزيرة مفاده إطلاق النار على الصحافيين من قبل الجيش السوري وما هي إلا دقائق حتى بالفعل تم إطلاق النار علينا من قبل المعارضة السورية، إذاً هذه الوسائل الإعلامية لم تعد مجرد وسيلة إعلامية تنقل الخبر أو حتى تزيف الخبر أو حتى تضلل الخبر حتى تفبرك الخبر وتخلقه خلقة كاملة، لكنها ذهبت إلى حد بعيد إلى حد أنها أصبحت توجه وتعطي أمر العمليات، باعتقادي ما قامت به الجزيرة القطرية وما قامت به العبرية السعودية هو بالفعل أمر عمليات يعلم منه القصاص من كل الذي يدرون في فلك المقاومة وفي فلك حزب الله، ويمكن الرجوع إلى حادثة اختطاف الزوار الإحدى عشر الذين كانوا في زيارة لمرقد الإمام الرضا ع ويمكن مراجعة حادثة حسان سليم المقداد وغيرها وسواها، كل تلك الحوادث التي حصلت يتحمل مسؤولياتها هذا الإعلام الذي زج اسم حزب الله والذي وضعه خصم للشعب السوري، وأنا أريد منك أختي الكريمة أن نرجع وإياك إلى أول يوم في الأحداث السورية في 15 آذار في درعا منذ اللحظة الأولى شرارة انطلاق هذه الثورة السورية كانت تمزق صور سماحة السيد حسن نصر الله وكان عددها 2000 صورة، ما دخل سماحة السيد حسن نصر الله وحزب الله في ذاك المشهد وفي تلك اللحظة، إذاً منذ اللحظة الأولى المراد من الانقلاب على سوريا وعلى الرئيس بشار الأسد هو الوصول إلى الرأس الذهبي كما أسماه مارتن أندك هذا الأميركي الصهيوني، أي سماحة السيد حسن نصر الله، أي رأس المقاومة الإسلامية حزب الله.