ويتنافس على الرئاسة خمسة وعشرين مرشحا ً ،أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته شيخ شريف شيخ أحمد الذي تسلم السلطة في العام 2009 إضافة إلى رئيس الوزراء عبد والي محمد علي .
وتأتي خطوة إنتخاب الرئيس الجديد في إطار خارطة طريق توسطت في وضعها الأمم المتحدة وبعض القوى الدولية والإقليمية بغية وضع حد للصراعات التي قتل خلالها عشرات آلاف الصوماليين .
وكان البرلمان المؤلف من 250 عضوا ً عينهم زعماء تقليديون ، قد إنتخب في الشهر الماضي محمد عثمان جواري رئيسا ً له كمقدمة لإنعقاده مجددا ً لإنتخاب رئيس للجمهورية .
يشار إلى أن دستور الصومال ينص على حصول الفائز بالرئاسة على أغلبية الثلثين في جولة الإنتخابات الأولى ، وفي حال لم يتم ذلك تجري جولة إنتخابات ثانية بين المرشحين الأربعة الأوائل حيث يفوز من يحصل على الثلثين وفي حال التعذر تجري الإنتخابات بين المرشحين الأولين بحيث يفوز من يحصل على أغلبية بسيطة .
وزارة الخارجية الاميركية وصفت موعد إنتخاب الرئيس الجديد باليوم التاريخي للصوماليين ، وحثت البرلمان على التحرك بشجاعة لإنجاز المهمة بشفافية كاملة تمهيدا ً لطي صفحة التقاتل المستمرة منذ العام 1991. فهل يتم ذلك بسلاسة وماذا عن مواقف المعارضين ومسألة إعادة البناء؟