المظاهرات خرجت في مناطق عدة مطالبة باسقاط النظام وذلك رداً على حملة اعتقالات قامت بها الاجهزة الامنية مساء الجمعة وطالت عددا من ناشطي المعارضة.
حي الطفيله القريب من الديوان الملكي في عمان شهد اعتصاماً مفتوحاً ومسيرات طالبت بالافراج عن معتقلي الحرية والرأي، كما توالت الدعوات إلى تنفيذ عدد من الاعتصامات والمسيرات في انحاء المملكة كافة.
الجديد في الحراك هو ترديد المتظاهرين هتافات تنتقد الملك الاردني وهو ما دفع قوات الامن الى تفريق التظاهرات بالقوة وتنفيذ سلسلة اعتقالات طالت شباناً شاركوا في المسيرات.
مصدر أمني أردني اكد أن الشرطة اعتقلت 15 متظاهرا وهم يواجهون حاليا تهماً بمحاولة تقويض النظام والتحريض على الشغب ، لكن الناشطين أكدوا ان تجمعهم كان سلميا قبل هجوم الشرطة عليهم.
مظاهرات الايام الماضية انطلق بعضها للاحتجاج على اعتقال ناشط بتهمة الإدلاء بتصريح ينتقد الملكة رانيا كما جاءت الاشتباكات مع خروج النشطاء للشوارع في تسع محافظات للمطالبة بتنحي رئيس الوزراء فايز الطراونة.
يشار الى ان السلطات الاردنية اعتقلت قبل اشهر عشرات المتظاهرين لأنهم رددوا هتافات اعتبرت مُهينة للملك وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 10 أعوام بموجب القانون الأردني.
وعلى صعيد متصل أقدم مواطن أردني على إحراق نفسه في محافظة العقبة احتجاجاً على إزالة البسطة التي يعمل عليها ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى في حالة خطرة، إذ بلغت نسبة الحروق في جسده حوالي 92 بالمئة .
تبقى الاشارة الى ان حزب جبهة العمل الإسلامي دعا الى اقالة الحكومة الاردنية ومحاسبتها، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم أبناء حراك الطفيلة معتبراً ان الحكومة ليست مؤهلة لفتح قنوات حوار وطني جاد ومسؤول وبالتالي فهي ليست مؤهلة للاستمرار في قيادة البلاد.