وأطلق الرهينة التركي لدى آل المقداد في بيروت ايدن تيكين توفان، وسلّم الى الأمن العام اللبناني ليل الثلاثاء والذي سلمه بدوره الى السفير التركي اينان اوزيلديز في حضور وزير الداخلية اللبناني مروان شربل.
وفي تصريح له قال تيكين، أنه يتوجه بالشكر للرئيس التركي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية والحكومة اللبنانية، ولكل من عمل على إطلاق سراحه.
وأشار إلى أن خاطفيه، كانوا يعلمون أنه بريء، ولا ذنب له، لذا كانوا يسمحون له بأداء الكثير من متطلبات الحياة اليومية.
وأكد تيكين، على أنه لم يسمع أي إطلاق نار، أثناء عملية إطلاقه.
ومن المعتقد أن تيكين هو آخر رهينة لدى آل المقداد.
وكان الرهينة قد خطف منتصف آب/اغسطس الى جانب نحو عشرين سوريا للضغط على المعارضين السوريين الذين احتجزوا احد ابناء العشيرة اللبنانية في دمشق.