لاحقت الاحتجاجات الوفد البرلماني الهندي الذي يزور الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، وأجبرته يوم الثلاثاء على اختصار زيارته للمستشفى الرئيسي في العاصمة الصيفية سرينغار، وسط دعوات لتنظيم إضرابات احتجاجية جديدة على السياسة الهندية هناك.
وكان أعضاء البرلمان القادمون من نيودلهي جزءا من وفد سياسي أرسل الاثنين إلى كشمير، حيث قتل أكثر من مائة مدني برصاص الشرطة الهندية والقوات شبه العسكرية أثناء موجة من الاحتجاجات التي تدعو للاستقلال خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وسارع النواب الثلاثاء إلى المغادرة بعد عشر دقائق فقط بعد أن ردد مواطنون داخل المستشفى شعارات ضد حكم نيودلهي، وهتف عدد من العاملين في المستشفى وأقارب الجرحى من جراء إطلاق النار الشرطة "لتذهب الهند" و"عودوا من حيث جئتم".