في هذا السياق، كتبت الصحيفة أن"إدارة باراك اوباما وحكومة العدو الصهيوني بقيادة بنيامين نتنياهو لا يزال بينهما تباين حقيقي وخطير في الرأي".
"ولا تتعلق المسألة بموقع عاصمة الكيان الصهيوني.. بل بالسؤال عما ينبغي فعله بالنسبة لبرنامج إيران النووي".
"وبدا واضحاً في الآونة الأخيرة أن هناك تباينات بين اوباما ونتنياهو في ما يتعلق بتسريع العدوان العسكري على إيران".
"فالبيت الأبيض لا ينفك يقول إنه بالرغم من تقدم طهران في تخصيب اليورانيوم، ورفضها المساومة جدياً مع قوى التحالف الدولي،"
"يبقى هناك وقت ومساحة من أجل الدبلوماسية، وهو موقف نميل (في الصحيفة) إلى الاتفاق معه".
"أما الكيان الصهيوني الذي يفترض أن إيران تقترب من إنجاز منطقة محصنة تجعل البرنامج النووي غير قابل للقصف قريباً، فقد دأب على إرسال إشارات بأنه سوف ينفذ اعتداء على إيران من جانب واحد خلال الأشهر المقبلة".
وتلاحظ الواشنطن بوست في افتتاحيتها أن"العديد من المحللين الصهاينة يعتقدون أن نتنياهو سيجمد الاعتداء العسكري الآن بسبب المعارضة المحلية القوية إلى جانب الضغوط التي تمارسها واشنطن".
"لكن الاختلاف لا يزال مضراً (برأي الصحيفة). فهو يرسل إشارة إلى إيران بعدم وجود سبب للقلق حول الحرب. وبالتأكيد يشعر القادة الإيرانيون بعدم وجود ضغط يدفع طهران باتجاه التسوية".
"كما يحدث مشهداً غريباً بأن كبار المسؤولين الأميركيين من العسكريين والدبلوماسيين يمضون وقتهم بالتركيز على محاولة منع الكيان الصهيوني من الاعتداء على إيران، بدلاً من تركيزهم على الحيلولة دون امتلاكها القنبلة"،
علماً أن الجمهورية الإسلامية تؤكد دائماً أن برنامجها النووي سلمي الأغراض ولا يسعى إلى التسلح النووي.