وقال الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ديفيد بولوك في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان من قام بالاساءة هو واحد من بين 300 مليون اميركي وبينهم ملايين المسلمين الذين يعيشون بحرية كاملة دينية واقتصادية وسياسية وانسانية وشخصية، فلماذا التركيز على شخص واحد.
واضاف بولوك ان هناك فرقا بين اليهود والحركة الصهيونية، محذرا من ان الخطورة اليوم تكمن في التطرف الديني من اتباع اي دين كان.
واعتبر الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ديفيد بولوك ان ذكرى احداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة يمكن ان تكون فرصة لتشجيع النفاهم والتعايش بين الشعوب والاديان، والابتعاد عن التفريق والعنصرية والفتنة والكراهية ضد اي من الشعوب واتباع الديانات.
واشار بولوك الى ان الملايين من المسلمين يعيشون في الولايات المتحدة ويتمتعون بالحرية في المعتقد والتعبير عن الرأي وكامل الحريات الشخصية، مشددا على ان القس تيري جونز لا يمثل الا استثناء وحالة مدانة من قبل الشعب الاميركي.
واكد الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ديفيد بولوك ان القانون الاميركي لا يسمح بالهجوم على المقدسات من الكنائس والمساجد، واعتبر ان المجتمع الاميركي يدين وينكر الكراهية والتطرف الديني في الافعال والتعبير، معتبرا ان الاميركيين يتعايشون في ظل التسامح بمختلف دياناتهم.
MKH-11-22:44