وقد دوى انفجاران وسمع إطلاق نار أمام الفندق الذي كان يجتمع فيه الرئيس الصومالي مع وزير الخارجية الكيني.
ولم يصب في الهجوم اي من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد او وزير الخارجية الكيني سام اونجري.
إلى ذلك أشار شهود عيان إلى وجود جثتين أمام الفندق.
وتبنت حركة الشباب الصومالية هذا الهجوم وقالت على تويتر "الشباب نجحوا في استهداف فندقا قرب مطار مقديشو كان يعقد به اجتماع رفيع المستوى."
وكان البرلمان الصومالي قد انتخب شيخ محمود يوم الاثنين الماضي رئيسا جديدا للبلاد.