وفي هذا الإطار، كتب هاديك يقول"خلافاً لرؤية الكيان الصهيوني، تنظر واشنطن إلى إيران على أنها مشكلة بعيدة من الممكن إدارتها".
"وبغض النظر عن تصريحات الرئيس باراك اوباما، فإن احتواء إيران في الواقع سوف يكون إستراتيجية طويلة الأمد".
"وليس هذا خبراً سيئاً بالضرورة. لكن الحيلة ستكون في تطبيق الاستراتيجية بموارد عسكرية أقل من تلك المستخدمة حالياً".
ويشير الكاتب إلى أن"وزارة الدفاع تمد حالياً القيادة الوسطى بمجموعتين من حاملات الطائرات".
"ومن أجل المحافظة على هذا الالتزام، أرسلت البحرية مجدداً حاملة الطائرات ستينيس الأسبوع الماضي بعد 5 أشهر من عودتها من رحلة طويلة إلى المنطقة".
ويلفت الكاتب إلى أن"هذا الالتزام المستمر، المرتبط معظمه بالاستعداد لمشكلة مع إيران،"
"يستهلك 60 % على الأقل من مجموع أسطول حاملات الطائرات التابع للبحرية، ويتطلب سرعة تشغيلية لا تدوم فترة طويلة".
"ليس هذا ما خططت له البحرية. ومع أن الإدارة تعتقد أن استراتيجيتها الدفاعية سوف تخفض طلب القيادة الوسطى على الموجودات العسكرية، يبدو أن واقع الحال ليس كذلك".
ثم يخلص الكاتب إلى القول إن"تغطية المخاطر القصير الأمد في الخليج الفارسي بحاملتي طائرات سيصبح متعذراً الدفاع عنه بمرور الوقت، نظراً إلى اتساع رقعة المخاطر في بحر الصين الجنوبي ومناطق اخرى".