تحت هذا العنوان كتب طوني كارون في مجلة التايم الأميركية أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو تراجع عن تهديداته السابقة الملحة، وذلك من خلال مطالبته الولايات المتحدة بوضع خطوط حمراء حيال البرنامج النووي.
وفي هذا السياق لاحظ الكاتب أنه "بعد صيف من تكهنات وسائل الاعلام بأن الكيان الصهيوني سينفذ اعتداء على منشآت إيران النووية قبل ذهاب الأميركيين إلى صناديق الاقتراع في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل،"
"يبدو أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود باراك قد باشرا بتخفيف لهجة التصعيد".
ويتابع الكاتب قائلاً "لقد أشعلت تصريحات نتنياهو وباراك العدوانية معارضة لافتة بين قادة أجهزة الأمن والحرب الصهاينة، الذين يجمعون على معارضة شن اعتداء على إيران في هذه المرحلة".
"ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن المعارضة العلنية العامة لتوجيه اعتداء عسكري من قبل كبار قادة صهاينة أمنيين وعسكريين تقاعدوا حديثاً،"
"تضمنت أيضاً وابلاً لم يسبق له مثيل من التهجّم على مستوى الكفاءة الإستراتيجية وحتى الاستقرار النفسي لنتنياهو وباراك".
ويشير كاتب مجلة التايم إلى أن"إبداء هذا الموقف من صناع رئيسيين للقرار السياسي من جانب رجال أمن وازنين، بالكاد ساعد نتنياهو وباراك.."
"على إقناع الرأي العام بتنفيذ الاعتداء، فيما لا تزال استطلاعات الرأي تجد أن غالبية الصهاينة تعارض مهاجمة إيران من دون دعم الولايات المتحدة".
"وحتى رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريس.. عارض أخيراً وعلناً تنفيذ اعتداء صهيوني من دون دعم أميركي".
"وقال بيريز: من الواضح أن الكيان الصهيوني يفتقر إلى القدرة العسكرية على تدمير برنامج إيران النووي، وهناك حاجة لتنسيق تدابيره مع واشنطن".
"كما لم يترك البيت الأبيض، بطبيعة الحال، مجالاً للشك في معارضته لاعتداء صهيوني على إيران من جانب واحد في هذه المرحلة".
"ويبدو أن الرسالة لقيت صدى من تقارير أفادت بأن وزارة الدفاع الأميركية قلصت مشاركة الولايات المتحدة في مناورة عسكرية مشتركة في الكيان الصهيوني الشهر المقبل".