قدم رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شرماركي استقالته من منصبه الثلاثاء وذلك بعد خلاف عميق مع الرئيس شريف شيخ أحمد بشأن الدستور الجديد وكيفية اعتماده قانونيا. وقال إنه استقال من أجل مصلحة البلاد.
وقال شرماركي في مؤتمر صحفي بالقصر الرئاسي في مقديشو بحضور الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان شريف حسن "بعد مشاورات قررنا أن نتنازل من أجل مصلحة بلدنا وشعبنا ونقدم استقالتنا لرئيس البلاد".
وأضاف شرماركي أن المرحلة الصعبة التي مر بها الصومال في فترة حكمه تسببت في تدهور الوضع الأمني، متمنيا للحكومة القادمة التوفيق في معالجة الوضع الأمني.
ومن جانبه وصف الرئيس الصومالي استقالة رئيس وزرائه بأنها "خطوة إيجابية وشجاعة"، وأشاد بالدور الذي قال إن رئيس البرلمان قد لعبه من أجل فك الجمود السياسي والتوصل إلى حل مرض للجميع.
وأوضح أنه سيعين حكومة في فترة وجيزة "قادرة على مواجهة التحديات ليتم إنقاذ البلد في هذه المرحلة الصعبة". ولم يعرف بعد إن كانت هناك ضغوط دولية دفعت رئيس الوزراء إلى تقديم استقالته، إلا أن الرئيس الصومالي ذكر أن الجهود التي نجحت في حل المشكلة قد أتت هذه المرة من الصوماليين.