وفي هذا الإطار، كتب بورغر أن"الاحتمالات ضد اعتداء عسكري صهيوني على إيران في الأشهر القليلة المقبلة تبدو مؤجلة،"
"وربما يأتي الدليل الأقوى من رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، الذي قرع طبول الحرب عالياً خلال الأشهر القليلة الماضية".
"فمن خلال دعوته إلى خطوط دولية حمراء لاحتواء البرنامج النووي الإيراني،"
"ركّز رئيس وزراء العدو مجدداً على الدبلوماسية، ومنح نفسه سلماً للنزول من خطابه السابق (المرتفع اللهجة)".
"في غضون ذلك، زعم وزير حرب العدو إيهود باراك أن إيران تقترب من منطقة محصنة يصعب معها وقف برنامجها،"
"ونُقل عنه أنه يعارض تنفيذ اعتداء صهيوني قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة".
"ونتيجةً لذلك، عاد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز من زيارة إلى الكيان الصهيوني،"
"مقتنعاً بأن الكيان الصهيوني لن ينفذ اعتداء على إيران قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل".
"فبحسب موقع "هِلّ أونلاين"، قال العضو الجمهوري في مجلس النواب إن الكيان الصهيوني قد جمّد تهديده الآن، لأني أعتقد أنهم يرون أن الانتخابات الأميركية ربما تفضي لاحقاً إلى إدخال الولايات المتحدة في دائرة التعاون".
وتابع كاتب الغارديان قائلاً"إن خلفية كل هذا التحول هو التقرير الأخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني، وهو تقرير أخفق في تقديم دليل واضح يستدعي القيام بعمل فوري".
"حيث أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة لم يتم تشغيلها (في فوردو). كما أن عدد الآلات التي تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 % بقي ثابتاً".
"ومع أن الوكالة الدولية قالت إن إيران قد أنتجت 190 كيلوغراماً تقريباً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 %،"
"فقد استعملت طهران – بحسب الوكالة - 71 كيلوغراماً من المجموع لإنتاج صفائح وقود للمفاعل النووي، وهي كمية من الصعب تحويلها إلى وقود بمستوى تصنيع الأسلحة".