في مقالته التي كتبها من الأراضي المحتلة لصحيفة الإندبندنت البريطانية، يقول ماكنتاير"إن قاضياً سابقاً في المحكمة العليا كانت الحكومة الصهيونية قد عينته للتحقيق في أسباب هزيمة الجيش الصهيوني أثناء عدوانه على لبنان سنة 2006.."
"قد أصدر تحذيراً شفهياً بأن عدواناً من جانب واحد على المنشآت النووية الإيرانية قد يهدد مستقبل الكيان الصهيوني".
"وجاء تحذير القاضي إلياهو فينوغراد مع ورود تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لسلسلة من التحضيرات العسكرية.."
"من أجل إقناع الكيان الصهيوني بالتراجع عن ضربة من هذا النوع،"
"وإقناع إيران بأن تأخذ على محمل الجد المفاوضات العالقة الهادفة إلى وقف تقدمها باتجاه امتلاك القدرة على تصنيع أسلحة نووية".
ويضيف مراسل الغارديان أن"القاضي فينوغراد استغل مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني ليسخر من مزاعم وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك.."
"بأنه لن يُقتل أكثر من 500 صهيوني في حال قررت إيران الانتقام من عدوان صهيوني عليها.."
"وسأل ما إذا كان انتقاده الحاد لإدارة الجيش والحكومة السابقة للعدوان على لبنان قد أُخذت في عين الاعتبار".
وأضاف الكاتب قوله"إن القاضي فينوغراد توقع وابلاً من الهجمات الإيرانية رداً على أي عدوان صهيوني،"
"مضيفاً أن كل القيادات السابقة والحاضرة للمؤسسات الأمنية، وجهاز أمن الشين بت والموساد يقولون لا تهاجموا إيران".
وختم فينوغراد تصريحاته بالقول"هل يقرر باراك ونتنياهو وحدهما القيام بذلك؟ ولماذا؟ وهل هنالك من حل آخر؟".