فعلى الرغم من صدور حكم بالإعدام على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المدان بالإرهاب، رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تسليمه للعراق...موقف تركي لم يتغير تجاه تصعيد الازمة مع بغداد ...لكن أسبابه عديده بحسب سياسيين عراقيين ...
هذا وصرح عضو التحالف الوطني جمعة العطواني لمراسل قناة العالم: ان طارق الهاشمي هو رجل تركيا بامتياز سواء بالانتساب او بالانتماء او حتى بحمله لهذا المشروع، وعندما يسلم الهاشمي الى القضاء العراقي فان الاعترافات سوف تفضح الكثير من المشاريع الخفية التي يعمل باجندتها المدان طارق الهاشمي، تركيا ضالعة في قتل ابناء الشعب العراقي كما هي السعودية وقطر ضالعة في قتل ابناء الشعب العراقي.
الهاشمي الذي يقيم في تركيا منذ صدور مذكرة اعتقاله بداية العام الحالي يراه مراقبون ورقة تركية تحاول أنقرة من خلالها الضغط على العراق وسياساته داخليا وخارجيا.
حيث قال مدير مرصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي في تصريح للعالم: الان تركيا تبني تحالفات اقليمية في المنطقة وهي يبدو انها مصرة على ان يكون الهاشمي جزء من اللعبة السياسية، جزء من اوراق الضغط التي تمارسها في اطار الصراع الحاصل الان في المحور الاقليمي، بين المحور الايراني العراقي اللبناني السوري، والمحور التركي السعودي القطري، لذلك هي مصرة على ان لا تفرط بهذه الورقة.
ويرى مراقبون ان الرد العراقي الاول على تصريحات اردوغان هو إعادة النظر في عملية التبادل التجاري بين بغداد وانقرة حيث تصل الى اكثر من عشرة ملايين دولار سنويا ...وذلك في حال احتفظت تركيا بمطلوب مدان على أراضيها.