واكد تيلور معارضته لهذا القرار موكدا انه كان يجب دراسة الموضوع قبل اتخاذه.
و کان زميله «جون ماندي» الذي شغل منصب سفير بلاده في الجمهورية الاسلامية في ايران حتى عام 2007 قد شجب ايضا قرار الحکومة الکندية بقطع علاقاتها مع ايران.
وأکد " ماندي " أن مبررات اتخاذ هذا الاجراء ليست مقنعة. وانتقد الحکومة الکندية برئاسة "استيفان هاربر" ، لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ايران واغلاق سفارتها، ودعا في مقال نشرته صحيفة "غلوب اند ميل" ، البرلمان الکندي البت في هذا الموضوع .